رفيقَ الشعر والأدبِ
و ذا الأخلاقِ والرُّتَبِ
ويا شعراً يضيءُ سناً
على الصفحاتِ في الكتب
ويا ذا الابتسامة يا
نقيَّ الأصلِ والحَسَب
عجِلتَ رحيلَك المُضني
بلا عذرٍ ولا سبب
تركتَ الأهلَ والأحبا
بَ في غَمٍّ وفي كُرَب
فآهاتٌ لِفاقدةٍ
و أوجاعٌ لِمُكتئب
وأنَّاتٌ لِباكيةٍ
تشاطرُ حزنَ مُنتحِب
وحَوقلةٌ يُصاحبُها
وفاءُ دعاءِ مُحتسِب
ودمعٌ سالَ مُنسكباً
لِرؤيةِ ذلك الخشبِ
حُمِلتَ عليه مُنفرداً
إلى ذي العطفِ والحَدَب
إلى فوزٍ بجنتهِ
بعيداً عن لظى لهب
إلى ربحٍ يتوق له
سعيدٌ غيرَ ذي تَبَب
إلى رهْطٍ تجاوز ما
لهُ قد جاء في الخُطَب
بِشِعرك فيهِ ما صدَّتْ
كَ عنه ضوافيَ الحُجُب
فَطِب نفساً بِقُربِهمُ
بِقصرٍ واسعٍ رحِب
ودَعنا بين مُنتظِرٍ
و آتٍ غيرِ مُرتقَب