روحيَ يا نسْمةَ الصّباحِ
هبّي وليْ أطلِقي جناحي
مِنْ غيرِكِ القهرُ يحتويني
وينتهي عزفُها رياحي
والبحرُ يأبى خُطى سفيني
والمِلْحُ ينسابُ في جراحي
أهواكِ لا تُطفئي لهيبي
ولا تدوسي على أقاحي
كم فيكِ إنّي بلا همومٍ
وكم أنا صرتُ في انشراحِ
تعودُ ليْ أعذبُ القوافي
ويشتهي عنْقُها وشاحي
وكم أنا فيكِ لا أُلاشى
يعلو ولا يختفي صياحي
ويطلبُ الوردُ عطرَ وردي
والكلُّ يرجو نوالَ راحي
روحيَ إنّي إليكِ أجري
فرّحِبي كي أرى ارتياحي
نعيشُ حبًّا يدومُ فينا
وليسَ تمحوهُ كفُّ ماحي