مَا أَغْفَلَ النَّاسِ عَنْ بَلَائِي
وَعَنْ عَنَائِي وَعَنْ شَقَائِي
يَلُومُنِي النَّاسُ فِي صَدِيقٍ
وَالنَّاسُ لَا يَعْرِفُونَ دَائِي
يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى خَلِيلٍ
أَصْبَحَ فِي بُعْدِهِ شَقَائِي
يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى خَلِيلٍ
أَصْبَحَ فِي كَفِّهِ شِفَائِي
صَيَّرَنِي نَأْيُهُ غَرِيبًا
فِي غَيْرِ أَرْضِي وَلَا سَمَائِي
صَيَّرَنِي نَأْيُهُ غَرِيبًا
في غَيْرِ أرْضٍ وَلَا سَمَاءِ
قَدْ بَلَغَ الْحُزْنُ بِي مَدَاهُ
فَمَا اصْطِبَارِي وَمَا عَزَائِي
أَنْتَ بَلَائِي وَأَنْتَ دَائِي
وَأَنْتَ تَدْرِي فَمَا دَوَائِي
وَاللَّهِ مَا تُذْكَرِينَ إِلَّا
فَاضَتْ دُمُوعِي عَلَى رِدَائِي
تَبَارَكَ اللَّهُ مَا دَعَاكُمْ
يَا أَهْلَ وُدِّي إِلَى جَفَائِي
وَأَنْتُمُ الْهَمُّ فِي صَبَاحِي
وِأَنْتُمُ الْهَمُّ فِي مَسَائِي
فَأَنْتُمُ الْهَمُّ فِي صَبَاحِي
وِأَنْتُمُ الْهَمُّ فِي مَسَائِي
إِنِّي عَلَى مَا لَقِيتُ مِنْكُمْ
لَمُعْجَبٌ مِنْكُمُ بِدَائِي
شَتَّانَ مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنِي
فِي نُصْحِ حُبِّي وَفِي وَفَائِي
مَنَحْتُكُمْ صَبْوَتِي وَوُدِّي
فَكَانَ ذَا مِنْكُمُ جَزَائِي