لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائي
أَم للمشيرِ إِليّ بالإِيماءِ
ما كُنتُ أَصبِرُ عَن دنُوِّك ساعةً
أَفأستطيعُ تصبُّراً لتنائي
وَبمهجتي متحجِّبٌ ودّعتُه
بِنَواظري من خيفةِ الرقباء
تبدو لآلئُ دمعِه في خدّهِ
كَالطلِّ فوقَ الوَردةِ الوَضّاء
لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائي
أَم للمشيرِ إِليّ بالإِيماءِ
ما كُنتُ أَصبِرُ عَن دنُوِّك ساعةً
أَفأستطيعُ تصبُّراً لتنائي
وَبمهجتي متحجِّبٌ ودّعتُه
بِنَواظري من خيفةِ الرقباء
تبدو لآلئُ دمعِه في خدّهِ
كَالطلِّ فوقَ الوَردةِ الوَضّاء
حسن حسني الطويراني
حسن حسني الطويراني
محمد شاكر الحمصي
حسن حسني الطويراني
موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي
علي الدرويش
محمد رضا آل كاشف الغطاء
ابن الوردي
سعيد محمد بادويس
عبد الله الخليلي