تخطَّ إلى المحتوى

فلا أهلا ولا سهلا غير مرحب

غير معروف

٥ أبيات

الرثاء

فَلَا أَهْلاً ولَا سَهْلاً غَيرُ مُرَحَبٍ

فَلَيسَ لَكَ أَيُّ عُذْرٍ فِيمَا جَرَى

أَبْلَيتَنِي بِالحُبِّ ثُمَّ خَذَلْتَنِي

أَتَظُنَّ أَنَّ العُذْرَ يَمْحُو مَا سَرَى

أََتَرْمِينِي بِوُعُودٍ لَا وَفَاءَ بِهَا

وَتَظُنَّ أَنِّي أُسَامِحَ أَو أَغْفِرَا ؟

فَوَ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ بِأَعْمُدٍ

وَزَيَّنَهَا بِالنُّجُومِ كَمَا نَرَى

لَسْتُ بِغَافِرٍ وَلَو بَكَيْتَ دَماً

وَلَو دُمُوعَكَ بَلَّلْتَ بِهِا الثَّرَى