تخطَّ إلى المحتوى

فهل من سبيل لدار الرسول

المتقارب

٩ أبيات

المديح

فَهَل مِن سَبِيلٍ لِدَارِ الرَّسُولِ

فَشَوقِي يَطُولُ وَقَلبِي عَلِيل

وَبِاللَّهِ يَا رِيحُ إِن جِئْتِ سَلعَاً

فَقُولِي مُعَذَّبُ بَاتَ قَتِيل

وَمُرِّي بِرَوضَةِ طَهَ المُعَظَّم

وَجُودِي بِعِطرٍ فَيَشفِي الغَلِيل

أَأَحْظَى بِقُربٍ فَأَلقَى المَفَازَ

بِوَصلٍ أَأَلقَاهُ قَبلَ الرَّحِيل

وَقَالُوا نَزِيلٌ بِبَابِ الرَّسُولِ

وَمَا خَابَ مَن أَمَّ طَهَ الكَحِيل

فَأَغْدُو بِسَاحِ الكَرِيمِ المُكَرَّم

رَؤُوفٌ رَحِيمٌ بِآيِ الجَلِيل

وَأَطْرَبُ بِالأُنسِ فِي مَدحِ أَحمَد

فَأَنوَارُ طَيبَةْ لِقَلبِي الدَّلِيل

سَأَقْرَأُ وِردِي وَأَتْلُو صَلَاتِي

عَلَى مَن هَدَانَا لِخَيرِ سَبِيل

فَصَلُّوا عَلَيهِ وَزِيدُوا السَّلَامَ

فَمَن زَادَ نَالَ عَطَاءً جَزِيل