نَظرَةٌ أَشعَلتْ فُؤادي لَهِيبا
فِي لِقَاءٍ مَا كَانَ يَحوِي رَقِيبا
فُزتُ مِنْها بِبَسمةٍ وَخِطَابٍ
فَبِرُوحِي ذَاك الحَبِيبَ الخَطِيبَا
خَلَّفَ القَلبَ شُعلةً مِن غَرامٍ
لا دَواءً يُجُدي بِها لا طَبِيبَا
غَيرَ وَصلٍ مِن ذَلكَ البَدرِ يُشفِي
قَلبَ صَبٍّ بِهِ ويُطفِي الَّلهِيبا
أَيُّ شيءٍ فِي الكَونِ أَحلَى وأَغلَى
مِن كَلامِ الشَّجِي خِلًّا قَريبَا
يَتَنَاجَى مَعَ الأَحبَةِ لَحنًا
أَرسَلَتهُ القُلُوبُ شَهْدَا رَطِيبَا
لَيسَ أحلَى فِي الأَرضِ مِن وَصلِ خِلٍّ
وحَبِيبٍ أَمْسَى يُنَاجِي حَبِيبَا