أسبّح باسم اللهِ والحمد مُعلنا
علومَ أبي الأسماءِ من قبل بَدئنا
لها نسبٌ بين الإله وخلقهِ
قبولٌ وإقبالٌ هناكَ ومن هنا
ولا تحدث الأكوانُ وصفاً إذا بدتْ
ولا تَنقُص الأسماءُ من عارض الفنا
ولو عرفوا معناكَ ما ضلَّ مشركٌ
ولا هام بالأغيار صبٌّ على ضنى
فكلُّ مُسمّىً أنتَ معنى وجودهِ
وكلُّ جميلٍ منكَ صار به الغِنى
وكلُّ محبٍّ صورةٌ قاده الهوى
إلى الوصف أو مِثْلٌ رآه فأيقنا