في خافقي لكِ عرشٌ
وفي العيون ممالِكْ
فأين أهربُ وحدي
أنتِ هنا، وهنالِكْ
جفَّ الجواب بحلقي
على انتظار سؤالِكْ
حن الرصيف لحضنٍ
فأين حضن ظِلالِكْ!
مازال وردي يصحو
على شعاع خيالِكْ
فمذ رآكِ، رآكِ
نبيّةً بجمالِكْ
ما شمّ عطركِ إلا
صلّى عليكِ وآلِكْ
فكَكْتُ كل قيودي
مذ جئتني بحبالِكْ
كل الحرام بحبّي
نسختُه بحلالِكْ
والعابرات بقلبي
عبرن تحت جَلالِكْ
كم قال غيرك أسْلُكْ
فقلتُ ما أنا سالِكْ
وما اتخذتُ ضياءً
إلا ضياء خصالِك
ولم ألذ بمآلٍ
إن لم ألذ بمآلِكْ
إن كان ذلك حباً
فهل أُلامُ لذلِكْ؟
مررتِ في كل عمري
فهل مررتُ بِبالِكْ!
أ حُلْكَةٌ بسمائي!
أم أن قلبي حالِكْ
في نار حبكِ أدعو
وليس ثمةَ مالِكْ
أنا الغريق، دعيني
أشمُّ ماء وصالِكْ
لا تُشفقي لهلاكي
إني أتيتُكِ هالِكْ