صرختُ أينكِ!، ردَّ الصمتُ لي، أيني!
أكنتُ أبحثُ عن عينيَّ، في عَيْنِي!
لم أنتبه لحصونِ الذات، إذ فُتِحَتْ
حتى وجدتُكِ تختالين ما بَيني
يافتنةً كلما مَرَّتْ بقافيةٍ
في الروح، تصلِبُني ما بَين شطرَينِ
فقبل عَيْنَيْكِ لا بابٌ يؤَرِّخُني
والآن،، أفتَحُ للتّاريخِ، بابَينِ
وقبل ثغرِكِ لم أسمَعْ.. بآخِرَةٍ
جنَّاتها أُزْلِفَتْ في شكل نَارَيْنِ
غريبُ أرضٍ أنا، قد جئتُ ملتجِئاً
بأرضِ حُبكِ فاحميني من البَينِ
لا تتركيني، فما في خافقي سعةٌ
حتى يكون غريباً بين أرضَينِ!
إذا وقفتُ أرى عينيكِ راحِلةً
وقفتُ وقفةَ صخرٍ بين نهرَينِ
عينايَ نضّاختا شَوقٍ، وإن نضَبتْ!
ففي فؤادي نضخٌ، دون عينَينِ
شوقٌ على القرب يكفي كي يطيحَ بِنا
فكيف يصنع قلبٌ جَرَّ شوقَينِ!
يُسْرانِ في كل عُسْرٍ،، قال لي وَتَرٌ
إلا المحبةَ، يُسرٌ بين عُسرَينِ