ياسائرًا نحو البقاعِ مُلبّيًا
للحجِّ قد هيَّجتَ ما بفؤادي
قد رمتمُ الخير العظيم وما غَلا
والفوز كل الفوزِ أعظمُ زادِ
انا لست من ضِمنِ الحجيج وإنّما
قلبي يُلبّي مثلهم وينادي
لبيكَ ربي قلتها من خافقي
وتَلوتُها جهرًا ككلِّ منادِ
لبيك ربي في مِنى وعلى الصفا
أسعى إلى المروى بكل ودادي
لبيك مُزدلفٌ إليكَ ومُحرمٌ
شعثٌ منيبٌ في الحِمي والوادي
عرفاتُ قصدي اليوم أدعو راجيًا
أنْ يغفرَ المولى فذاك مرادي