لا يحملنْكَ على التعصِّبِ مُبغِضٌ
يُردِيك نحو مهالكٍ وضِرارْ
هذي فُلول المجرمين تأبَّطُوا
شراً أرادوا بالبلادِ ونارْ
باعوا ضمائرهم فلا عهدٌ لهم
جعلوا الدياثة دَأبهم وشِعارْ
لا يُفتِننَّك فالمظاهر خُدعةٌ
كم من دَعِيٍّ فاتنٍ غدّارْ
لا تَنخَدِع فالخير في مرضاةِ من
قد قلَّبَ الأيامَ ليلَ نهارْ
ولتَنتَفع من هَديَ أحمدَ واتَّبِع
سننَ الحبيبِ المصطفى المُختارْ
كم فتنةٍ جلبت على أوطانها
حربًا فكانت فُرقةً ودمارْ