تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

أدمنت

أحزاني

فصرت أخاف أن لا أحزنا

وطعنت آلافاً من المرات

حتى صار يوجعني، بأن لا أطعنا

ولعنت في كل اللغات …

وصار يقلقني بأن لا ألعنا...

ولقد شنقت على جدار قصائدي

ووصيتي كانت …

بأن لا أدفنا.

وتشابهت كل البلاد …

فلا أرى نفسي هناك

ولا أرى نفسي هنا...

وتشابهت كل النساء

فجسم مريم في الظلام … كما منى …

ما كان شعري لعبةً عبثيةً

أو نزهةً قمريةً

إني أقول الشعر سيدتي

لأعرف

من أنا...

يا سادتي:

إني أسافر في قطار مدامعي

هل يركب الشعراء إلا في قطارات الضنى؟

إني أفكر باختراع الماء …

إن الشعر يجعل كل حلمٍ ممكنا

وأنا أفكر باختراع النهد …

حتى تطلع الصحراء، بعدي، سوسنا

وأنا أفكر باختراع الناي …

حتى يأكل الفقراء، بعدي، (الميجنا).

إن صادروا وطن الطفولة من يدي

فلقد جعلت من

القصيدة موطنا …

يا سادتي:

إن السماء رحيبةً جداً…

ولكن الصيارفة الذين تقاسموا ميراثنا …

وتقاسموا أوطاننا …

وتقاسموا أجسادنا …

لم يتركوا شبراً لنا…

يا سادتي:

قاتلت عصراً لا مثيل لقبحه

وفتحت جرح قبيلتي المتعفنا …

أنا لست مكترثاً

بكل الباعة المتجولين …

وكل كتاب البلاط …

وكل من جعلوا الكتابة حرفةً

مثل الزنى...

يا

سادتي:

عفواً إذا أقلقتكم

أنا لست مضطراً لأعلن توبتي

هذا أنا...

هذا أنا...