أبيات في خيبة الظن
١٬٣٧٩ بيتا
خيبة الظن
الدَّهرُ أغدرُ والليالي أنكَدُمِن أنْ تَعيشَ لأهلِها يا أحَمدُثابت بن هارون الرقي النصراني
خيبة الظن
رَجَعْتُ وَفِي نَفْسِي بَلابِلُ جَمَّةٌوَقَدْ فاتَنِي بَعْضُ الَّذِي كانَ مَطْلَبِيهند بنت عتبة
خيبة الظن
يا كَذِبَ القُربِ المُفيدِ نِعمة ًمنهاو يا صِدْقَ البُعادِ المُنتَقِمْالسري الرفاء
خيبة الظن
لا ولا جاء بعد ذاك بشيرٌبرِضاً ثابتٍ يقيم الذَّماءابن الرومي
خيبة الظن
وكنت أظنني لو رمت تبراًلكان ينيلني وقراً فوقراضياء الدين الراوندي
خيبة الظن
أَرَثَّ جَدِيدُ الْحَبْلِ مِنْ أُمِّ مَعْبَدِبِعَاقِبَةٍ وَأَخْلَفَتْ كُلَّ مَوْعِدِدريد بن الصمة
خيبة الظن
ولم يكُ ذاكَ منْ نُعمى ثواباكذلكَ أخلفتنا أم بشرٍالأخطل
خيبة الظن
فَلَمّا لَم أَنَل حَظّاًبِما رُحتُ وَغادَيتُبشار بن برد
خيبة الظن
أَخْلَفَتْ حِيْنَ أُرِيْدَتْمِثْلَ إِخْلَافِ السَّرَابِبشار بن برد
خيبة الظن
وقد تأملت مذ شطَّت محاسنكمفما عثرت على حُسنٍ ولا حَسَنأبو زيد الفازازي
خيبة الظن
تَغَيَّرَ الناسُ في سَمعٍ وَفي نَظَرٍوَاِستُحسِنَ الغَدرُ حَتّى اِستُقبِحَ الخِلَلُالشريف الرضي
خيبة الظن
وَقَد وَثِقَت بِالوَصلِ مِنكَ فَأَصبَحَتتَزيدُكَ بُعداً كُلَّما زِدتَها قُرباالبحتري
خيبة الظن
فَيا لَكِ نُصْحَةً لَمَّا نَذُقْهْاأَراها نُصْحَةً ذَهَبَتْ ضَلالَاعامر بن زهير الكلبي
خيبة الظن
فكن عندما أمَّلت منك فلم تكنلتُخلِفَني منك البروق اللوامعابن الرومي
خيبة الظن
هَكَذا حالُ مَن يَرىمِن حَبيبٍ تَغَيَّراماني الموسوس
خيبة الظن
وقد بُدِّلتُ بعد سَرَاةِ قوميذئاباً في الصّحابةِ لا صحاباابن حمديس
خيبة الظن
ذَهَبَ الْوَفاءُ ذَهابَ أَمْسِ الذَّاهِبِفَالنَّاسُ بَيْنَ مُخاتِلٍ وَمُوارِبِعلي بن أبي طالب
خيبة الظن
ولستُ مُصَدّقاً خُدَعَ الأمانيوهل تُوكى المَزَادُ على السّرابِابن حمديس
خيبة الظن
يا وحدتي ما أكثر الإخوانانظراً وأكثرَ فيهم الخوَّانامهيار الديلمي
خيبة الظن
كُنتُ أَنزَلتُهُ مَحَلّاً رَفيعافَغَدا ذَلِكَ الرَفيعُ وَضيعاأبو هلال العسكري
خيبة الظن
تَكَدَّرتِ المودّةُ والإخاءُوماتَ الوَصْلُ واعتَلَّ الصَّفاءُابن نباتة السعدي
خيبة الظن
دهرا فلما بدا لي أنَّ شيمتهغش وليس له عن ذاك مُنْتَقَلُمنصور الكريزي
خيبة الظن
أسلَفَني الدهرُ عندَهنَّ يداًحتَّى إذا استُحْسِنَت تَقضَّاهاالسري الرفاء
خيبة الظن
وزهَّدني في الناس معرفتي بهموطُول اختياري صاحباً بعد صاحبِابن الرومي
خيبة الظن
لئِنْ كذبَتْ ظُنوني في مَقاميلَديك وخانَني أمَلٌ فَسيحُأبو الفتح البستي
خيبة الظن
ولا كرمادٍ اشتدت رياحٌبه عُرْضَ الصِّحَاصح فَهْوَ هابابن الرومي
خيبة الظن
وَكانَ رَجائي أَن أَؤوبَ مُمَلَّكاًفَصارَ رَجائي أَن أَأوبَ مُسَلَّماالبحتري
خيبة الظن
وَكَيفَ يُخلِفُ مَأمولٌ لَهُ شَرَفٌمِن بَعدِ ما قالَ خَيراً لِاِمرِئٍ ناحِبشار بن برد
خيبة الظن
لَوى وعْدَهُ لمّا طمِعْتَ بوصْلِهِوكمْ موْعِدٍ منْ قبْلِ ذلِكَ قد لَوَىلسان الدين بن الخطيب
خيبة الظن
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُكُمْ أُسُودَ خَفِيَّةٍفَإذَا لَصَافِ تَبِيضُ فِيهَا الحُمَّرُأبو المهوش ربيعة بن حوط