أبيات في الظفر
٤٣٨ بيتا
الظفر
مضيت بوجه السعد وهو طليقوأبت بثوب النجح وهو يروقالوزير أبو بكر ابن سوار الأشبوني
الظفر
عجِلَ الرجالُ وراءه فوَنَواوأصاب غايتَه على مهلِمهيار الديلمي
الظفر
تَمَّت لِيَ الحيلَةُ في العِبادِأَدرَكتُ مِن صالِحِهِم مُراديابن وكيع التنيسي
الظفر
فلما أتاني ما أردت تحققتعداتي وقلت: العام لا شك عامهامحمد بن تركانشاه
الظفر
لِوَاءُكَ مَنْصُورٌ وَحِزْبُكَ ظَافِرٌوَمُلْكُكَ مَحْفُوظٌ وَحِزْبُكَ غَالِبُلسان الدين بن الخطيب
الظفر
خيموا نلتم مناكم بلا مينما عليكم بعد هذا تباعهابن الصباغ الجذامي
الظفر
وَفُزْنا عَلَى الْأَيَّامِ وَالْحَرْبُ لاقِحٌبِجُرْدٍ حِسانٍ أَوْ بُرودٍ غَرائِرِعاصم بن عمرو التميمي
الظفر
مَنَعْنَاكُمُ حَتَّى ابْتَنَيْتُم بُيُوتَكُمْوَأَصْدَرَ رَاعِيكُمْ بِفَلْحٍ وَأَوْرَدَاجرير
الظفر
نصرٌ بكل سعادةٍ مقروننالت به الدنيا المنى والدينأبو العباس الجراوي
الظفر
نُعَاوِرُهُمْ ضَرْباً بِكُلِّ مُهَنَّدٍوَنَجْزِيهِمُ بِالْوِتْرِ وِتْراً عَلَى وِتْرِخداش بن زهير العامري
الظفر
ظَفِرتَ وها هو تحت الإسار يأكل زائدَ أظفارِهِمهيار الديلمي
الظفر
رُبَّ لَيْلٍ ظَفِرْتَ بالبَدرِونُجُومُ السَّماءِ لم تَدرِأبو الحسن الششتري
الظفر
قد رأيت الذي هويتَ فأرْضَيْتَ وأرغمتَ فارْضَ لي إرغاميابن الرومي
الظفر
أمكنتْ منْ الخشاشِ آنفاًما طمعتْ منْ قبلُ فيها مطمعامهيار الديلمي
الظفر
حصلته عند ترحيبي على أمليوقارع بابه يوما كمن يلجأبو الفضل المالقي
الظفر
لِيَهنَكَ فتحٌ أولغ السيف فيهمُولاح بِوَجه الدين من ذِكره بِشرُابن حمديس
الظفر
رُبَّ لَيلٍ ظَفِرتُ بالبَدرِونجومُ السَماءِ لم تَدرِالسلطان أحمد المنصور
الظفر
قَدمت مَولاي بالرحمن منتَصِراًودامَ ملكُك بِالتَعزيز مَعموراابن زريق البغدادي
الظفر
نِلت صَعبَ الامورِ بالميسُورِوأَعانَتْكَ طاعةُ المقدُورِابن نباتة السعدي
الظفر
فنلتُ منهُ فوقَ ما اشتهيوفوقَ ما يرُغِمُ أنفَ الحسودابن هانئ الأندلسي
الظفر
وساعَدَتْنِي أقدارْوصِرْتُ شَخْصاً رَفيعَ الْمَنَارْأبو الحسن الششتري
الظفر
حَتّى ظفَرتُ مِنَ المُظَفَّرِ بِالمُنىعَفواً وتهتُ عَلى الزَمانِ التائِهِأبو الحسن التهامي
الظفر
وَأَحْرَزْنَا الْمَغَانِمَ وَاسْتَبَحْنَاحِمَى الْأَعْدَاءِ وَاللهُ الْمُعِينُصيفي بن الأسلت
الظفر
وأدركتَ في الأعداء ما أنت طالبوبُلِّغت في الأبناء ما أنت آملُابن زمرك
الظفر
وَبَعْدَ الْعُسْرِ قَدْ لَاقَيْتُ يُسْراًوَمَلْكاً لَا يُحِيطُ بِهِ الْكَلَامُعنترة بن شداد
الظفر
وافت بِما فَوق الظُنونِ وَقرّبت أَملاً بَعيدابن زريق البغدادي
الظفر
الدَهر أَقبل بالإِقبال مَسروراوَالملك عز وَأَضحى الأَمر مَيسوراابن زريق البغدادي
الظفر
شَفَيْتَ مِنَ الدَّاءِ العِرَاقَ فَلَمْ تَدَعْبِهِ رِيبَةً بَعْدَ اصْطِفَاقِ الزَّلَازِلِالفرزدق
الظفر
لَقَدْ ظَفِرَتْ كَفَّاكَ بِالْمَالِ وَالْعِدابِرَأْي ابْنِ يَحْيَى الْقَرْمِ وَاللهُ يُظْفِرُكْأبو بكر الصولي
الظفر
فاللهُ أَكْبَرُ قَدْ أُقِيدَ بِجُرْمِهِبِشْرٌ ، وثَارَ بنَائلٍ جُعْلاَنُالبحتري