ضَرَبْنا حُماةَ النِّرْسِيانِ بِكَسْكَرٍ
غَداةَ لَقِيناهُمْ بِبِيضٍ بَواتِرِ
وَفُزْنا عَلَى الْأَيَّامِ وَالْحَرْبُ لاقِحٌ
بِجُرْدٍ حِسانٍ أَوْ بُرودٍ غَرائِرِ
وَظَلَّتْ قِلالُ النِّرْسِيانِ وَتَمْرُهُ
مُباحاً لِمَنْ بَيْنَ الدِّيارِ الْأَضافِرِ
أَبَحْنا حِمَى قَوْمٍ وَكانَ حِماهُمُ
حَراماً عَلَى مَنْ رامَهُ بِالْعَساكِرِ