أبيات في الظفر
٤٣٨ بيتا
الظفر
فَقَدْ نِلْتُ ما أَرْجُوهُ مِنْ كُلِّ راحَةٍوَجَمَّعْتُ شَمْلِي ثُمَّ أَبْرَأْتُ عِلَّتِيضرار بن الأزور
الظفر
فنلت كلّ سؤلٍيفنى به الحسودابن سعيد المغربي
الظفر
قَتَلْنا مَنْ يُحِقُّ الْقَتْلُ مِنْهُمْوَأُبْنا بِالسِّلابِ وَبِالْأَسِيرِحراب بن الورد
الظفر
فباكرت وِردَ العمر صافٍ وحالياونلتُ مرادي فوق ما كُنت راجياابن زريق البغدادي
الظفر
لَذَّةُ الوَصلِ نالَهُ بَعدَ يَأسٍكَلِفٌ طالَما تَشَكّى الجَفاءَابن زيدون
الظفر
غَلَبْتُ صَحْبي عليهِ مُنفرداًبِهِ وهَلْ فازَ غَيْرُ مَنْ غَلَباالخالديان
الظفر
فَآضَ بِها جَذْلانَ يَنْفُضُ رَأْسَهُكَمَا آبَ بِالنَّهْبِ الْكَمِيُّ الْمُحالِسُالمرقش الأكبر
الظفر
فشرَّقت أبغي مطلع الشمس بالغنىوقد أشرقَت حتى امَّحَت ظُلمةُ الفقرِابن غلبون الصوري
الظفر
فأنجَح مسْعاهُ وأُمِّنَ سِرْبُهُوفاز مُعَلّاهُ وبُلِّغَ قَصْدُهُابن فركون
الظفر
الآنَ سَحَّ غَمامُ النَصرِ فَاِنهَمَلاوَقامَ صَغوُ عَمودِ الدينِ فَاِعتَدَلاابن خفاجة
الظفر
فَتَحَ الْإِلَهُ عَلَى يَدَيْكَ بِرَغْمِهِمْوَمَلَأْتَ أَرْضَهُمُ حَرِيقاً مُوْقَدَاجرير
الظفر
فَأَدْرَكْتُ ثَأْرِي وَالَّذِي قَدْ فَعَلْتُمُقَلاَئِدُ فِي أَعْنَاقِكُمْ لَمْ تُقَطَّعِمجهول (عباسي)
الظفر
وفازَ قِدْحُكَ إِذ قارَعْتَ أَرْؤُسَهابطاعَةِ الدهرِ والأَديانِ والمِلَلِابن دراج القسطلي
الظفر
وبلَّغتَه آمالَه كيف شاءهافَبُلِّغْتَ يا مولايَ ما أنت آملْابن زمرك
الظفر
تلقَّى الدَّهرُ آمالي بنُجْحٍوعاد ذميمُ أيامى حَميداالسري الرفاء
الظفر
وَغادَرتُ غَيرِيَ تَحتَ الهَوانِ يَضرُبُ ضَربَ عِرابِ الإِبِلالشريف الرضي
الظفر
وَأُمْنِيَّةٍ لَمْ أَمْنَعِ النَّفْسَ رَوْمَهَابَلَغْتُ وَأُخْرَى بَعْدَهَا قَدْ تَمَنَّيْتُابن المعتز
الظفر
دارت الأفلاك بالفوز لكموعلى رأس العدو الدائرهابن الرومي
الظفر
وأراك نلت من الأمور أجلَّهابدءاً وفزت بخيرها مرجوعاابن الرومي
الظفر
قدْ ساعَدَ السّعْدُ رَبْعاً أنْتَ تعْمُرُهُوأُنْجِزَتْ فيهِ للفَتْحِ المَواعيدُلسان الدين بن الخطيب
الظفر
غَزَا نَمِرٌ وَقَادَ بَنِي تَمِيمٍوَمَرَّ لَهُ الْأَيَامِنُ بِالسُّعُودِجرير
الظفر
غَنمتُها صَفوةً للدهر خالصةًوَنلتُها غرّةً في وَجهِ أَزمانيابن زريق البغدادي
الظفر
أَنّى وَقَدْ نِلْتُ السَّمَاءَ بِقُرْبِهِوَبَلَغْتُ قَاصِيَةَ الْمُنَى بِثَوَابِهِالسري الرفاء
الظفر
فَقَضْقَضَ رُكْنًا طَالَ مَا كَانَ آيِبًاوَأَصْبَحَ تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ سَوَامِكَاعمرو بن مخلاة الكلبي
الظفر
فما بَرحتُ مكانيحتَّى قَدِرتُ عليهِالمأمون
الظفر
قد بلغْتُ مقْصُودِيالْحبِيب رَأيْتأبو الحسن الششتري
الظفر
أطلتَ يدي بالنصر في نَيلِ مطلبيفأصبح لي أقصاه وهو قريبُهُمهيار الديلمي
الظفر
شُغِلت بصيد الظبي حتى اقتنصتُهُوها هو ذا قد قَبَّضتْهُ الأظافرابن الرومي
الظفر
مَا إِنْ نَزَلْتَ بِمُشْرِكِينَ بِرَبِّهِمْإِلَّا تَرَكْتَ عَظِيمَهُمْ مُسْتَعْبَدَاجرير
الظفر
فأفرَجتِ الأخيَالُ عنهُ ورُمحُهُخضيبٌ من اللَّخمِ عمرو ابنُ وائلِعمرو بن معاوية التغلبي