أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
التعجب
ولَقد عَجِبتُ اليومَ فيما في يَدَيكَ مِن المكارِمابن غلبون الصوري
الانبهار
إِذا تَبَسم بَرقٌ من مباسمهرَأَيتَ أَبصارَنا للحُسن تَنخطفابن زريق البغدادي
التعجب
أَلا هَل أَطَلَّ الأَميرُ الأَجَلُّأَمِ الشَمسُ حُلَّت بِرَأسِ الحَمَلابن خفاجة
الارتياع
وَإِذَا نَحْنُ بِالْوُحُوشِ تَرَاعَىصَوْتُ غَيْثٍ مُجَلْجِلٍ هَطَّالِالأعشى
الجزع
أَيَا عَيْنُ مَالَكِ لَا تَهْجَعِينَاوَ تَبْكِينَ إِذْ حَلَّ مَا تَكْرَهِينَاالخنساء
الانبهار
ما رأَتْ عيني كَظَبْيٍلاحَ فِي تِمِّ الشَّبابِابن دراج القسطلي
التلهف
فَيا حَزَني أَلّا أَكونَ شَهِدتُهُبِراذانَ وَالخيلانِ تَصطَفِقانِسلامة القشيري
الانبهار
هُوَ البَدْرُ إلاّ أنَّهُ البَحرُ زاخِراًسِوى أنَّهُ الضِّرغامُ لكِنَّهُ الوَبْلُأبو الفتح البستي
التعجب
أَبَعْدَ عَوْفٍ يُقِيْمُ العِزَّ بَيْنَكُمُ!أَهْلُ الرِّبَاطِ وأَهْلُ النَّحْلِ إنْ شَنِفُوا؟المسلم بن يغنم المالكي
الارتياع
رَاعَهُ ضَيْغَمٌ مِنَ الأُُسْدِ وَرْدٌجَا بِلَيْلٍ يَهِيسُ فِي أََدْغَالِالنابغة الشيباني
الجزع
فَجَثّهُ القَدَرُ الجاري لِيَفجَعَهابِطيب مِن فَوَيقِ النَجمِ مَجثوثِأبو الحسن الحصري
الانبهار
مُعَتَّقَةٌ صاغَ المِزاجُ لِرَأسِهاأَكاليلَ دُرٍّ ما لِمَنظومِها سِلكُابن المعتز
الحماسة
أُسودُ هِياجٍ مَا تزالُ تَرَاهُمُتطيرُ بِهِمْ نحوَ الكريهَةِ عِقبانُابن دراج القسطلي
خيبة الظن
إِذا أَملٌ وَالى تولّى بيأسهوَإِن أَحسَنت يَوماً ففي الغَد تقبحابن زريق البغدادي
الحماسة
إِذَا حَثَّهَا الْفُرْسَانُ رَكْضًا رَأَيْتَهَامَصَالِيتَ بِالذَّحْلِ الْقَدِيمِ مَدَارِكَاعبيد الله بن الرقيات
التعجب
عَجِبْتُ لِحَادِينَا المُقَحِّمِ سَيْرُهُبِنَا مُزْحِفَاتٍ مِنْ كِلَالٍ وَظُلَّعَاالفرزدق
خيبة الظن
خَابَتْ بَنُو تَغْلِبٍ إِذْ ضَلَّ فَارِطُهُمْحَوْضَ الْمَكَارِمِ إِنَّ الْمَجْدَ مُبْتَدَرُجرير
الحماسة
أَأَطرَحُ المَجدَ عَن كِتفي وَأَطلُبُهُوَأَترُكُ الغَيثَ في غِمدي وَأَنتَجِعُالمتنبي
التلهف
ليتني ليتَ ليتنيفوق شَفريكِ أبهرُهأبو نواس
التعجب
رأيت مالم تر شبها لهمذشقّ للأعين إبصارهاأبان اللاحقي
الهيبة
فِدنا لِيَنظُرَ كَيفَ لاحَ فَلم يُطِقنَظَراً إِلَيهِ وَصَدَّهُ سُبحانُهُالحلاج
الانبهار
لَها كُلُّ يَومٍ حُلَّة مستجِدَّةًمِنَ الحُسنِ تُنسي صورَةَ الحُسنِ بِالأَمسِأبو الحسن التهامي
الحماسة
سما إلى الغاية حتى بَلَغَتْهمّتُهُ به السماءَ وسمامهيار الديلمي
خيبة الظن
كَمْ من صديقَ سَرَّني بِتَعَظُّمٍلمّا تغيّر ساءني بتَنَقُّصِعبد الكريم البسطي
الجزع
مُصابٌ صابَ بِالمُهجات فَيضيوَرزءٌ قالَ لِلعَبراتِ فَيضيأبو الصلت الداني
الانبهار
وَأَوجُهٌ تَحسَبُها أَشمُساًفي لَيلِ أَصداغٍ وَأَطرارِأبو هلال العسكري
التعجب
طارَ الفؤادُ فظلتُ أعجبُ وهو فيشَركِ الهوى قد صيد كيفَ يطيرُالشريف السبتي
التعجب
فَتطلع كَالكَأسِ إِذ تَستَحثوَتَغرب كَالكَأس إِذ يشرَبُأبو الصلت الداني
الانبهار
فيا حسام اللحظ ما أرهفَكْويا نعيمَ الخدِّ ما أترفَكْابن زريق البغدادي
التعجب
فَما راعَهُم إِلّا أَخوهُم كَأَنَّهُبِغادَةَ فَتخاءُ الجَناحِ لَحومُساعدة بن جؤية الهذلي