أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
الجزع
وَقَالُوا نَأَتْ فَاخْتَرْ مِنَ الصَّبْرِ وَالبُكَافَقُلْتُ البُكَا أَشْفَى إِذاً لِغَلِيلِيكثير عزة
الحماسة
سأجعلُ أطرافَ الأسنّةِ فوقَهُعلى مُهجِ النُّزّالِ فيه تَحومُابن نباتة السعدي
التعجب
رَأَيتَ بعينَيْ حالمٍ غَيرَ ما أَرىوَهيهات ما رؤياك شيء كرؤيةابن زريق البغدادي
التعجب
ما الذي غرَّ ذِلكَ المجدَ حتّىحازَ مَا كَانَ لَدَى ابْن عَجيبِعبد الكريم البسطي
الانبهار
وَلَوْ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ تَعَرَّضَتْلِعَيْنَيْهِ مَيٌّ سَافِرًا كَادَ يَبْرَقُذو الرمة
التعجب
عجِبْنا لمَن ناواكَ يبْغي تعَزُّزاًولمْ يُلْفَ من قَيْدِ المَذلّةِ مُطْلَقاابن فركون
الانبهار
فَتَنَتْنَا سَوَالِفٌ وَخُدُودُوَعُيُونٌ فَوَاتِرٌ وَقُدُودُالوأواء الدمشقي
خيبة الظن
وَما كُنتَ إِلّا مِثلَ أَحلام نائِملَدى حالَتَيك من وَفاء وَمن غَدرإبراهيم بن العباس الصولي
التعجب
أَقولُ لَبَّيكَ وَلَم تُنادِما أَوقَعَ المَوتَ عَلى الجَوادِالشريف الرضي
الحماسة
وَلَأَجْهَدَنَّ عَلَى اللِّقَاءِ لِكَيْ أَرَىمَا أَرْتَجِيهِ أَوْ يَحِينَ قَضَائِيعنترة بن شداد
الارتياع
نَفَرَتْ قُلُوصِي مِنْ عَتَائِرَ صُرِّعَتْحَوْلَ السُّعَيْرِ تَزُورُهُ ابْنَا يَقْدُمِجعفر بن أبي خلاس
التلهف
يا لَهفَ نَفسي لَهفاً دائماً أَبَداًعَلى اِبنِ عاصِيَةَ المَقتولِ بِالواديجبلة بن الحارث
التلهف
يا لَهْفَ نَفْسِي فاتَنِي مُعاوِيَةْفَوْقَ طِمِرٍّ كَالْعُقابِ الضَّارِيَةْعلي بن أبي طالب
خيبة الظن
وطققت آمل أن يرجى سيبهحتى رأيت تعلقى بغرورالعتابي
التعجب
وإلاّ فَما بالُ النّسيمِ كأنّماأكبّتْ على النّارِ الكِباءَ هُنودُهُلسان الدين بن الخطيب
الحماسة
ولأعنينَّ الدهر أن يصمَ المنىولو انَّني أَنضبتُ ماء شبابيابن الزقاق البلنسي
الجزع
إن المحب الَّذي أودى به الجزعرأى فحبَّ فرام الوصلَ فامتنعواابن زريق البغدادي
الانبهار
خَلَع الجمالُ على عِذاركَ خِلعةًخَلَعت قلوبَ العاشقين غَراماًابن هندو
التلهف
إِذَا قُلْتُ هَذَا حِينَ أَسَلُو ذكرتَهَافَظَلَّتْ لَهَا نَفْسِي تَتَوَّقُ وَ تَنْزِعُكثير عزة
التعجب
فَوَاعَجَباً كَيْفَ اتَّفَقْنَا فَنَاصِحٌوَفِيٌّ وَمَطْوِيٌّ عَلَى الغِلِّ غَادِرُكثير عزة
التعجب
عَجَبٌ لَعَمرُكَ أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌعَنّي وَأَنتَ بِوَجهِ فِعلِكَ مُقبِلُأبو تمام
الانبهار
ظَلّ يملي فَكانَ أَبلَغَ مُملىبهرَ السَّمع حِكمةً حينَ أَملىأبو الصلت الداني
الصدمة
يا رُبَّ يَومٍ أَتَت بُشراهُ مُقبِلَةًثُمَّ اِستَحالَت بِصَوتِ النَعيِ بُشراهُأبو العتاهية
التعجب
بِسَيف تنازل أَم بِلَحظ تَغازلُوَتَسطو بقدّ أَم برمح تعاملُابن زريق البغدادي
الجزع
قَدْ خَلَعْتُ الصّبْرَ في أثْنائِهافَرْطَ جَهْدٍ ولَبِست الكَمَداابن الأبار
التعجب
وَقَائِلَةٍ: مَا بَالُ غَيْلَانَ لَمْ يُنِخْإِلَى مُنْتَهَى الْحَاجَاتِ لَمْ تَدْرِ مَاشُغْليذو الرمة
الانبهار
سَفرت كَبَدرٍ زاهرِوَرنت كَظبيٍ نافرِابن زريق البغدادي
الحيرة
وَما يَدْرِي الْحَرِيصُ عَلامَ يُلْقِيشَراشِرَهُ أَيُخْطِىءُ أَمْ يُصِيبُجابر بن رألان السنبسي
التعجب
تقول سلمى أراك شبت، ولمتبلغ من السن كنهه؛ فلمه؟طلحة ابن أبي البختري
الحماسة
تكلّمَ عَنّا مَشيُنا بسيُوفِناالى الموتِ واستِنشاط حَبل المراكلزفر بن الحارث الكلابي