تقول سلمى أراك شبت، ولم
تبلغ من السن كنهه؛ فلمه؟
يا سلم! إن الخطوب إذ ردفت
شيبن رأسي وكان كالحممه
ومصرع الفتية الألى اخترم ال
دهر وأنحى عليهم جلمه
قد جعلتني لريبها غرضاً
لطعنة أو لضربة خذمه
وفارس كالشهاب ترهبه ال
فرسان يدعى من بأسه الحطمه
أولجته صعدة موقعة
سنانها كالشهاب في الظلمه
وضعت منه السنان في موضع ال
مسعل بين الشرسوف والحلمه
يممني يكتني علي فلم
تخوله بعد طعنتي كلمه
دونك لا أكتني عليك ولا
تقتلني إن قتلتني ابن أمه
برة أمي إذا انتسبت وبال
أبطح داري بالبلدة التهمه
بازية بنت بازيين ولم
تخلق بغاثاً أمي ولا رخمه