لابُدَّ لِلعاشِقِ مِن وَقَفَةٍ
تَكونُ بَينَ الوَصلِ وَالصَرمِ
يَعتِبُ أَحياناً وَفي عَتبِهِ
يَهيجُ ما يُخفي مِنَ السُقمِ
إِشفاقُهُ داعٍ إِلى ظَنِّهِ
وَظَنُّهُ داعٍ إِلى الظُلمِ
حَتّى إِذا ما مَضَّهُ شَوقُهُ
راجَعَ مَن يَهوى عَلى رُغَمِ
لابُدَّ لِلعاشِقِ مِن وَقَفَةٍ
تَكونُ بَينَ الوَصلِ وَالصَرمِ
يَعتِبُ أَحياناً وَفي عَتبِهِ
يَهيجُ ما يُخفي مِنَ السُقمِ
إِشفاقُهُ داعٍ إِلى ظَنِّهِ
وَظَنُّهُ داعٍ إِلى الظُلمِ
حَتّى إِذا ما مَضَّهُ شَوقُهُ
راجَعَ مَن يَهوى عَلى رُغَمِ
العباس بن الأحنف
العباس بن الأحنف
بشار بن برد
سعيد بن حميد
الحسين بن الضحاك
جرمانوس فرحات
ابن نباتة المصري
أمية بن أبي الصلت
النجاشي الحارثي
فهد بن عبد الله الصويغ