أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
خيبة الظن
جَاءَنِي مِنْكَ جَوَابٌكَانَ لِلْعَهْدِ نَقِيْضَاكشاجم
الانبهار
يَا جَوْهَرَ الحُسْنِ الذِيسِوَاهُ فِي الحُسْنِ عَرَضْكشاجم
التعجب
إِذا قالَ صَحْبِي يا رَبِيعُ أَلا تَرَىأَرَى الشَّخْصَ كَالشَّخْصَيْنِ وَهْوَ قَرِيبُالمخبل السعدي
التعجب
ما أجهلَ الإنسانَ بالدنيا وأعجبَ أمرَهأبو الفتح البستي
الحماسة
ثارَ القَتامُ بِهِم دُخاناً وَاِرتَمىزَندُ الحَفيظَةِ مِنهُمُ بِشَرارِابن خفاجة
الانبهار
تَرى يوسُفاً في ثَوبِهِ حُسنَ صورَةٍوَتَسمَعُ داوُداً بِهِ مُتَرَنِّماابن خفاجة
الانبهار
ألشمسُ إِنْ أقْبَلْتَ في حيرةٍمنك وإِن أدبرتَ فالبدرالصنوبري
الهيبة
وخافوه حتى القوم بين ضلوعهمكنزو القطا ضمت عليه الحبائلأبو الأخيل العجلي
الحماسة
وَما لِي هِمَّةٌ أَرْجُو أَخاهاسِوى الْخَطِّيِّ وَالْفَرَسِ الْوَقاحِجساس بن مرة
التعجب
أيها المعرض لا عن سببٍهات قل لي ما عدا فيما بداابن مطروح
خيبة الظن
بلوت كل الناس فيما مضىفلم أجد إلا أخا حقدالأحنف العكبري
خيبة الظن
وَما الوَصل إِلا بابُ فَصلٍ تخالهظَواهر أُنسٍ عَن بَواطن وَحشةابن زريق البغدادي
التعجب
هَا أَنَذَا أَرْتَجِي الخُلُودَ وَقَدْأَدْرَكَ عَقْلِي وَمَوْلِدِي حُجُراالربيع بن ضبع الفزاري
الانبهار
من حيثُ قابلتِ العيونُ جبينَهُحسبت سناهث نيراً متوقداأبو العباس الجراوي
خيبة الظن
وكنْتُ كذيْ مالٍ عجافٍ وصبيةٍمضى عنهُ انواءُ الرَّبيع وأجْدبامريزيق الغواني
الانبهار
وَإِذا أَقبَلَ كادَت أَعيُنٌنَحوَهُ تَجرَحُ فيهِ بِالحَدَقأبو نواس
خيبة الظن
وكنتُ أظنُّ أنّا سوْفَ نَبلَىوما بيني وبينكِ لا يزولُالعباس بن الأحنف
الحيرة
يغتصب العشاق ألبابهمفكان ما قد حار لي لبييعقوب التمار
الحيرة
وأنشدُ بينَ البينِ والهجرِ مُهجتيولم أدرِ في أيِّ السَّبيلين ضَلَّتِابن غلبون الصوري
التعجب
إِنَّ أَمراً جَنى عَلَيكَ مَشيبَ الرأسِ في جُمعِهِ لَأَمرٌ عَظيمُعلي بن الجهم
الجزع
تَأمُرُني بِالصَبرِ هَيهاتَ لَقَدهانَ عَلى الأَملَسِ ما لاقى الدَبِرالشريف الرضي
الحماسة
يَتَسابَقونَ إِلى الكِفاحِ بِأَنفُسٍتَرَكَ الإِباءُ ضِرامَها مَشبوباأبو الصلت الداني
الصدمة
فتكوا به يوم الثلاثا فتكةًفجع الخميس بها وكل موحدابن مطروح
الحماسة
وَشَمَّرَ للمكارمِ شَمَّرِيُّتَخَالُ به المُدامةَ وهو صَاحِابن نباتة السعدي
التعجب
وَأُصْرَفُ عَنْ قَصْدِي وَإِنِّي لمبْصِرٌفأُمْسِي وَأضْحِي مَا أُقَضِّي تَعَجُّبَاصالح بن عبد القدوس
التعجب
ما كنت أحسب أن بيناً كائناًكلا ولم أشعر له بوقوعابن الصباغ الجذامي
الحيرة
وَوَاللهِ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَلَابِسٌلَكُمْ لِبْسَةً أَيُّ النَّسِيجَيْنِ أَلْبِسُعامر بن لقيط الأسدي الفقعسي
الهيبة
فَلمَّا رَأَوْنَا خَالَطَتْهُمْ مَهَابَةٌوَعَايَنَهُمْ أَمْرٌ هُنَاكَ فَظِيْعُعبد الله بن الزبعرى
التعجب
أَلَا يَا لَقَوْمِي لِلنَّوَائِبِ والدَّهْرولِلْمَرْءِ يُرْدِي نَفْسَهُ وَهْوَ لَا يَدْريهدبة بن خشرم العذري
التعجب
فَما راعَني إِلا وَميضٌ لِشَيبَةٍتَوَقَّدَ في قَطعٍ مِنَ اللَيلِ فاحِمِابن خفاجة