خُلِقْتُ عَلَى مَا فِيَّ غَيرَ مُخَيَّرٍ
وَلَوْ أَنَّنِي خُيّرْتُ كُنْتُ المُهَذَّبَا
طُبِعْتُ عَلَى مَا فِيَّ غَيرَ مُخَيَّرٍ
هَوَايَ وَلَوْ خُيّرْتُ كُنْتُ المُهَذَّبَا
أُرِيْدُ فَلَا أُعْطَى وَأُعْطَى وَلَمْ أَرِدْ
وغُيّبَ عنِّي أَنْ أَنَالَ المُغَيَّبَا
وَأُصْرَفُ عَنْ قَصْدِي وَإِنِّي لمبْصِرٌ
فأُمْسِي وَأضْحِي مَا أُقَضِّي تَعَجُّبَا
وَأُصْرَفُ عَنْ قَصْدِي وَعِلْمِي مبْصِرٌ
فأُمْسي وَمَا أعْقَبْتُ إلَّا التَّعَجُّبَا