بُوبَ حُييتِ عَن جَليسِكِ بُوبا
مخطِئاً في تحيَّتي أَو مُصيبا
مَا رَأَينا قَتيلَ حَيٍّ حَبا القا
تلَ بالوترِ أَن يَكونَ حَبيبا
غيرَ ما قد رُزِقتِ يا بُوبَ منّي
فهنيئاً وإن أتيتِ عجيبا
غيرَ منٍّ به عليكِ وإن كن
ت بقدرِ القيان طبّاً طبيبا
بنتُ عَشرٍ أديبةٌ في قُريشٍ
بَخ فأكرِم بهم أباً ونسيبا
أُدِّبَت في بني أميَّة حتى
كملت في حُجورهم تأديبا