إسماعيل بن عمار الأسدي
٢٠ قصيدة · عباسي
إسماعيل بن عمار بن عيينة بن الطفيل الأسدي، شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان ينزل الكوفة، فيسمع غناء قيان لرجل يدعى ابن رامين، ويقول فيهن الشعر. اتهمه أمير الكوفة بأنه من الشراة، وأنهم يجتمعون عنده، وأنه من دعاة المختار، فسجنه. ثم أطلقه الحكم بن الصلت لما ولي الكوفة وأحسن إليه، فأكثر من مدحه، وكان هجاء مرا.
بوب حييت عن جليسك بوبا
الخفيف
ألا حييت عنا شم
الهزج
ما لعيني تفيض غير جمود
الخفيف
يا موت ما لك مولعا بضراري
الكامل
ليت برذوني وبغلي
الرمل
عس بنا ليلته كلها
السريع
من كان يحسدني جاري ويغبطني
البسيط
عجب الفرزدق من فزارة أن رأى
الكامل
بنى مسجدا بنيانه من خيانة
الطويل
أبلغ معانا عني وإخوته
المنسرح
لابن رامين خرد كمها الرم
الخفيف
عيناي مشئومتان ويحهما
المنسرح
تبارك الله كيف أوحشت ال
المنسرح
ظللت بخسر سابور مقيما
الوافر
أية حال يا ابن رامين
السريع
هل من شفاء لقلب لج محزون
البسيط
رأيت صبيحة النيروز أمرا
الوافر
بكت دار بشر شجوها إذ تبدلت
الطويل
بليت بزمردة كالعصا
المتقارب
زعمت خذينة أنني ملط
الكامل