تخطَّ إلى المحتوى

أقر من مية الجريب إلى

المنسرح

٢٥ بيت

المتفرقات

أَقَُْرَ مِنْ مَيَّةَ الجَرِيبُ إِلَى

الزَّجَّيْنِ إِلَّا الظِّبَاء والبَقَرَا

كَأَنَّهَا دُرَّةٌ مُنَعَّمَةٌ

مِنْ نِسْوَةٍ كُنَّ قَبْلَهَا دُرَرَا

قُلْ لِلَّذِي رَاحَ عَنْ أَخِيهِ وَقَدْ

أَوْدَعَهُ حِينَ وَدَّعَ الحَجَرَا

هَلْ أَبْصَرَتْ عَيْنُهُ لَهُ أَثَرًا

أَوْ سَمِعَتْ أُذْنُهُ لَهُ خَبَرًا

أَيْنَ هُمَامٌ الجَدِيلُ إِذْ أَمَرَا

وَأَيْنَ رَبُّ السَّدِيرِ إِذْ قَدَرَا

أَيْنَ بَنُو هُودٍ النَّبِيِّ وَمَنْ

شَمَّرَ عَنْ رَاحَتَيْهِ وَابْتَكَرَا

وَالصَّعْبُ لَمَّا عَتَتْ أَرُومَتُهُ

وَخَانَ رَيْبُ الزَّمَانِ فَاذَّكَرَا

كَمْ يَدْفَعُ المَوْتَ بِالجُنُودِ وَلَا

رَدَّ بِأَسْبَابِ عِلْمِهِ القَدَرَا

فَازَ عَلَى الدَّهْرِ يَنْحَنِي فَرَمَى

فَوْقَ جَنَاحِي ومِفْرَقِي شَرَرَا

لَا تَعْجَبِي يَا أُمَيمُ مِنْ صِفَتِي

فَقَبْلُ مَا كُنْتُ أَخْسِفُ القَمَرَا

أَصْبُو بِهِنْدٍ وَزَيْنَبٍ إِمَمَا

وَنِسْوَةٍ كُنَّ قَبْلَهَا دُرَرَا

لَمَّا رَمَانِي الزَّمَانُ عَنْ عُرُضٍ

وَقَامَرَتْنِي خُطُوبُهُ قَمَرَا

أَصْبَحَ مِنِّي الشَّبَابُ مُبْتَكَرَا

إِِنْ يَنْأَ عَنِّي فَقَدْ ثَوَى عُصُرَا

أَصْبَحَ مِنِّي الشَّبَابُ قَدْ حَسَرَا

إِِنْ يَنْأَ عَنِّي فَقَدْ ثَوَى عُصُرَا

فَارَقَنَا قَبْلَ أَنْ نُوَدِّعَهُ

لَمَّا قَضَى مِنْ جِمَاعِنَا وَطَرَا

وَدَّعَنِي قَبْلَ أَنْ نُوَدِّعَهُ

لَمَّا قَضَى مِنْ جِمَاعِنَا وَطَرَا

وَدَّعَنَا قَبْلَ أَنْ نُوَدِّعَهُ

لَمَّا قَضَى مِنْ جِمَاعِنَا وَطَرَا

أَصْبَحْتُ لَا أَحْمِلُ السِّلَاحَ وَلَا

أَمْلِكُ رَأْسَ البَعِيرِ إِنْ نَفَرَا

وَالذِّئْبُ أَخْشَاهُ إِنْ مَرَرْتُ بِهِ

وَعْدِي وَأَخْشَى الرِّيَاحَ وَالمَطَرَا

وَالذِّئْبُ أَخْشَاهُ إِنْ مَرَرْتُ بِهِ

وَحْدِي وَأَخْشَى الرِّيَاحَ وَالمَطَرَا

مِنْ بَعْدِ مَا قُوَّةٍ أُسَرُّ بِهَا

أَصْبَحْتُ شَيْخًا أُعَالِجُ الكِبَرَا

هَا أَنَذَا أَرْتَجِي الخُلُودَ وَقَدْ

أَدْرَكَ عَقْلِي وَمَوْلِدِي حُجُرا

هَا أَنَذَا آمُلُ الخُلُودَ وَقَدْ

أَدْرَكَ عَقْلِي وَمَوْلِدِي حُجُرا

أَبَا امْرِئِ القَيْسِ ذُو سَمَعْتَ بِهِ

هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ طَالَ ذَا عُمُرَا

أَبَا امْرِئِ القَيْسِ هَلْ سَمَعْتَ بِهِ

هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ طَالَ ذَا عُمُرَا