أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
الصدمة
وَيا لِرَجاء نَفس فيكَ أَفضىإِلى نَبأ بِمَوتك مُستَفيضِأبو الصلت الداني
الجزع
جاءَ الكِتابُ بِما قَد كُنتُ أَحذرهيا وَيلَتا لِيَ مِمَّا سَطر القَلَمُابن الزيات
الجزع
وينادينَ بالتّفجّعِ أمّاًيا فداءً لها إجابةُ غتمِابن حمديس
التعجب
يموتُ الصالحونَ وأنتَ حيٌّتَخَطّاكَ المنايا لا تموتُمعاوية بن أبي سفيان
الارتياع
لقد راعَني بدرُ السَّما بصُدودِهِووَكَّل أجفاني بَرعْيِ كواكِبِهْأبو الفتح البستي
الانبهار
جلّت عَن الأَبصار حَتّى أَنّهالتكاد تَخفى في أكف سقاةابن زريق البغدادي
الحيرة
لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي أَطَالِبُ سَالِمٍإِلَى اللُّؤْمِ أَدْنَى أَمْ أَبُو ابنِ دُخَانِالفرزدق
التعجب
تَعَجَّبْتُ مِنْ سَيْفِي وَقَدْ جَاوَرَ الْغَضَابِقَلْبِي فَلَمْ يَسْبكْهُ مِنْهُ مُذِيبُلسان الدين بن الخطيب
التعجب
فهذي النهاية في الأيضاض وهذي النهايد في الاحمرارالقاضي التنوخي
التعجب
ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الدهرَ يَزْلُفُ ليبحاتمٍ في اللّيالي غير طائيّابن هانئ الأندلسي
الارتياع
وَلَكِن كانَ أَمرٌ فيهِ لَبسٌعَلى وَجَلٍ شَديدٍ وَارتِياعِيزيد بن مفرغ الحميري
الهيبة
كم قد تحفظته حتى إذا نظرتعيني إليك أزالت هيبتي حفظيابن داود الظاهري
الحماسة
حَتَّى تَزُورَ بِلادَكُمْ وَتَرَوْا بِهامِنْكُمْ مَلاحِمَ تُخْشِعُ الْأَبْصاراقيس بن زهير
خيبة الظن
لَم يَكُن ذا بِأبي أَنتَ وَأمي بكَ ظَنِّيإبراهيم بن العباس الصولي
التعجب
وإذا نَظَرْتَ إلى غرائبِ سَقفهِأبصرتَ روضاً في السماء نضيراابن حمديس
خيبة الظن
أَقلني أَبا جَهضمٍ حاجَتيفَإِني اِمرؤٌ كانَ ظَني غرورازياد الأعجم
الحيرة
ما لنهاري كأَنَّهُ الغَسَقُوما لليلي ما شَقَّهُ الفَلَقُابن مكنسة
الانبهار
يُقَيِّدُ حُسنُها الطَرفَ اِنفِساحاًوَيُجري الفُلكَ فيها وَالسَفيناعبد العزيز الفشتالي
التلهف
لَا تنس أَيَّام أنس قد مننت بهَاوداو غلَّة قلب فِيك أعيانيأبو عمر السجستاني النوقاتي
التعجب
عَجِبْتُ لِشَيْخٍ مِنْ رَبِيْعَةَ مُهْتَرٍأُمِرَّ لَهُ يَوْمٌ مِنَ الدَّهْر ِمُنْكَرُأمية بن الأسكر
التعجب
بلقيسُ في عرشها تَزهى وَمن عجبأن روع الدَهر في ذا اليَوم داودهابن زريق البغدادي
الهيبة
مَلِيكٌ عَلَى عَرْشِ السَّمَاءِ مُهَيْمِنٌلِعِزَّتِهِ تَعْنُو الوُجُوهُ وَتَسْجُدُأمية بن أبي الصلت
الهيبة
قم للذي أمر الورى ونهاهمأعظم به من آمر أو ناهِعبد الكريم البسطي
خيبة الظن
كَذَبَ الدَّهْرُ فَمَا فِيهِ سُرُورٌيُقْلَبُ الْحَالُ وَيَنْفَضُّ الْجَمِيعُابن المعتز
التعجب
واعجَبي كيفَ يكونُ الضَّنىفي واحدٍ في آخر فاعِلاابن غلبون الصوري
التلهف
ولو أنني مما أحبّ ممكّنٌلم أعد إغذاذاً أسير لقصدهأبو أحمد الشيرازي الكاتب
الانبهار
لَمْ يُقَارِبْ جَمَالَهَا حُسْنُ شَيْءٍغَيْرُ شَمْسِ الضُّحَى عَلَيْهَا النَّهَارُعمر بن أبي ربيعة
الانبهار
وما حارت الأوهام في عظم شأنهبأكثر مما حار في حسنه الطرفالمتنبي
الحيرة
أُحِبُّكَ بِالطَبعِ البَعيدِ مِنَ الحِجىوَأَقلاكَ بِالعَقلِ البَريءِ مِنَ الخَبلَالشريف الرضي
الانبهار
تُرْسِلُ سَهْمَ الَحْتفِ مُقْلَتاهاسُبْحانَ مَنْ فِي حُسْنِها بَراهاابن الأمين العباسي