أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
التعجب
أتحسُدني تجويد رَيْطٍ نسجتُهُلتلبسه يا للعجيب من الأمرِابن الرومي
الارتياع
فدنوتُ منه فاعترته نفرةٌفمضى يقول وليس غيري سامعُأبزون العماني
الحماسة
لِيَكثُرَن خَطوُكِ أَو تَنتَعِليسَريرَ مُلكٍ أَو مَراقي مِنبَرِالشريف الرضي
الانبهار
فأَبْصرْتُ وجْهاً حكاهُ الهِلالوثغراً حكى الدُّرّ لمّا ابْتَسمْابن شهيد
التعجب
وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ فَيضَ مَدامِعيماءٌ وَيُثمِرُ في ضُلوعِيَ نَارَاصفوان بن إدريس التجيبي
الهيبة
يَا كَعْبُ قَدْ مَلَأَ الْقُبُورَ مَهَابَةًمَلِكٌ تَقَطَّعُ دُونَهُ الْأَبْصَارُجرير
التعجب
وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الضَعيفَةِ إِذ بَدَتتَثني أُسامَةَ فَاِنثَنى وَاِنقادابشار بن برد
الانبهار
الْحُسْنُ فِيهِ كَامِلٌوَفِي الْوَرَى مُخْتَصَرُابن المعتز
الانبهار
يا مَن رَأى صورَةً فاقَت عَلى الصُّوَريا مَن رَأى قَمَراً أَبهى مِنَ القَمَرِابن الزيات
الحماسة
هُزّوا مَعاطِفَكُم لِسَعيٍ تَكتَسيفيهِ ثِيابَ مَثوبَةٍ أَو مَفخَرِابن سهل الأندلسي
التعجب
قالت حَبابةُ ما لجسمك ناحِلاوكساك منزلةَ الشباب قتيراالشمردل بن شريك
التعجب
يا ندامى إفهَموا إشاراتيأنا حالي عجيبأبو مدين التلمساني
التعجب
عَجيبٌ في الزَمانِ وَما عَجيبٌأَتى مِن آلِ سَيّارٍ عَجيباالمتنبي
التعجب
قد أنكر الحال إذ حال الزَّمان علىمعالم الأنس فالمعلوم مجهولابن الجنان
الجزع
نكصت اسنته وأحجم جندهجزعاً لمطلع ذلك الامرالشريف الرضي
التلهف
هَل غَطفَةٌ أو زَورَةٌ أو وَقفةٌأو لَفظَةٌ تَقضِي بإدرَاكِ الوَطَرمحمد بن علي الوجدي الغماد
خيبة الظن
إذا أنكرت ودّا من صديقوكنت أعدّهُ سكنا وعوناالأحنف العكبري
الحماسة
هَممْتُ وَقَدْ كَادَتْ مِرَارًا تطلَّعَتْإِلى حَرْبِهِمْ نَفْسِي وَفِي الكفِّ مُرْهَفُجميل بثينة
التعجب
قَدْ قُلْتُ حِينَ رَأيْتُهُ: لُوْ أنَّهُيَا بِشْرَ مِنْهُ سِوَى نَصِيرَةَ جَانَاعمر بن أبي ربيعة
الانبهار
فإذا نظرتَ لطُرَّةٍ ولغُرَّةٍولصفحةٍ منه بدتْ تتأَجّجحازم القرطاجني
الانبهار
يا سناالشمس ويا أبهى من الكوكبعبادة بن ماء السماء
خيبة الظن
وَلَكمْ أَخٍْ لِلْخَطْبِ قَدْ أَعْدَدْتُهُلَمْ تَجْنِ مِنْهُ يَدِي سِوَى الْخُطْبَانِلسان الدين بن الخطيب
الحيرة
لَعَمْريَ مَا أَدْرِي وَإِنّي لَصَادِقٌأَفِي هَلكَة ذا العَزْمَ أَمْ غَيْرِه عَمَمْكليب بن ربيعة
التعجب
فَيا عَجَبي لِعاصِرِهاوَما يُغني بِهِ عَجَبيابن المعتز
الحماسة
ترفعُ شُرعُ الموت في جَنَباتِهِاذا ارتفعتْ فيه رياحْ القَواضِبِابن نباتة السعدي
الانبهار
يا حسنَ ماءٍ قد كسَتْهُ الصَّباتشنيج ذيل القرطقِ الأزرقِأبو منصور الثعالبي
الانبهار
وَلَو أَنَّ هاروتاً رَأى سِحرَ عَينِهِتَعَلَّمَ كَيفَ السِحرُ من حدّ جفنِهِالصاحب بن عباد
خيبة الظن
إِذا امتَحَنَ الدُنيا لَبيبٌ تَكَشَّفَتلَهُ عَن عَدوٍّ في ثِيابِ صَديقِأبو نواس
التعجب
لي عندهم دَين فوا عجباًالدَين لي وفؤادي الرهنأبو سعد الهمذاني النيرماني
الجزع
أصابَ كليهما سًهْمُ المنايافلم تَمْلِكْ له إلا العَويلاالأعمى التطيلي