تخطَّ إلى المحتوى

عفا برد من أم عمرو فلفلف

الطويل

٩١ بيت

المتفرقات

عفا بَرِدٌ من أُمّ عَمْرٍو فلَفْلَفُ

فأُدمانُ منها فالصّرائِمُ مأْلَفُ

عفا بَرِدٌ من أُمّ عَمْرٍو فنَفْنَفُ

فأُدْمَانُ مِنْهَا فَالصَّرَائِمُ مَأْلَفُ

وعَهْدِي بِهَا إِذ ذاكَ والشَّمْلُ جَامِعٌ

لَيَالِيَ جُملٌ بِالمَودَّةِ تُسْعِفُ

فأَصْبَحَ قَفْرًا بَعدَ مَا كَانَ حِقْبَةً

وجُمْلُ الْمُنَى تَشْتُو بِهِ وتُصَيِّفُ

فأَصْبَحَ قَفْرًا بَعدَ مَا كَانَ آهِلًا

وجُمْلُ الْمُنَى تَشْتُو بِهِ وتُصَيِّفُ

ففَرَّقَنا صَرْفٌ مِنَ الدَّهرِ لَمْ يَكُنْ

لهُ دُونَ تَفْريقٍ مِنَ الحَيِّ مَصْرَفُ

فَلَيسَ بِهَا إِلّا ثَلاثٌ كَأَنَّهَا

حَمَائِمُ سُفْعٌ حَولَ أَوْرَقَ عُكَّفُ

ظَلِلْتُ ومُسْتَنٌّ مِنَ الدَّمْعِ هَامِلٌ

مِنَ العَينِ لَمَّا عُجْتُ بِالدَّارِ يَنْزِفُ

أَإِنْ هَتَفَتْ وَرْقَاءُ ظَلْتَ سَفَاهَةً

تُبكِّي عَلى جُمْلٍ لوَرْقَاءَ تَهْتِفُ؟

وقَد نَزَحَ الدَّمْعَ البُكَاءُ لذِكْرِهَا

مِنَ العَينِ أَغْرَابٌ تَفِيضُ وَتَغْرفُ

وَلَيسَ بُكاءُ المَرْءِ بالعُرْفِ وَالتُّقَى

ولَكِنَّ عَزْفَ المَرءِ عَنْ ذَاكَ أَعْرَف

فَلَو كَانَ لِي بِالصُّرْمِ يَا بَثْنُ طَاقةٌ

صَرَمتُ ولَكنِّي عَنِ الصَّرمِ أَضْعُفُ

فلو كَانَ لِي بالصُّرْمِ يا صَاحِ طَاقةٌ

صرَمتُ ولكنِّي عَن الصّرْمِ أَضْعُفُ

فلو كَانَ لِي بِالصُّرْمِ يا بَثْنُ طاقةٌ

صرَمتُ ولكنِّي عَلَى الصّرْمِ أَضْعُفُ

لهَا فِي سَوادِ القَلْبِ مِ الحُبِّ مَيْعَةٌ

هِيَ المَوْتُ أَوْ كَادَتْ عَلَى المَوْتِ تُشْرِفُ

لهَا فِي سَوادِ القَلْبِ بِالحُبِّ مَيْعَةٌ

هِيَ المَوْتُ أَوْ كَادَتْ عَلَى المَوْتِ تُشْرِفُ

وما ذَكَرَتْكِ النَّفسُ يَا بَثْن مَرَّةً

مِنَ الدَّهْرِ إِلا كَادَتِ النَّفسُ تَتْلَفُ

وإِلا عَلَتْني عَبْرَةٌ واسْتِكَانَةٌ

وفَاضَ لها جارٍ مِنَ الدَّمْعِ يَذْرِفُ

وإِلَّا اعْتَرَتْنِي زَفْرَةٌ وَاسْتِكَانَةٌ

وَجَادَ لَهَا سَجْلٌ مِنَ الدَّمْعِ يَذْرِفُ

وما استَطْرفتْ نَفْسِي حَدِيثًا لِخُلَّةٍ

أُسَرُّ بِهِ إِلّا حَدِيثُكِ أَطْرفُ

لَعمْرُكَ لا يَنْفَكُّ حُبُّكِ فاعْلَمِي

جَوًى لَازِمِي مَا دَامَتِ العَينُ تَطْرِفُ

أَمُنْصِفَتِي جُمْلٌ فتعْدِلَ بَيْنَنا

إِذا حَكَمتْ والعَادلُ الحُكْمَ يُنْصِفُ

أَمُنْصِفَتِي جُمْلٌ فتعْدِلَ بَيْنَنا

إِذا حَكَمَتْ والحَاكِمُ العَدْلُ يُنْصِفُ

تَعلَّقْتُهَا والنَّفْسُ منِّي صَحِيحَةٌ

فَما زَالَ يَنْمِي حُبُّ جُمْلٍ وتَضْعُفُ

تَعَلَّقْتُهَا والجَسْمُ مِنِّي مُصَحَّحٌ

فَمَا زَالَ يَنْمَى مِنْ جَمَالٍ وَأضْعُفُ

إِلى اليَوْمِ حَتَّى سَلَّ جِسْمِي وشَفَّنِي

وأَنْكَرْتُ مِنْ نَفْسِي الّذِي كُنتُ أَعْرِفُ

شُعِفْتُ بجُمْلٍ بَعْدَ إِذْ كُنتُ سَاليًا

ومِثلُ الّذِي أَلْقَى مِنَ الحُبِّ يَشْعَفُ

صَيُودٌ كغُصْنِ البَانِ مَا فَوْقَ حَقْوِهَا

وَمَا تَحْتَهُ مِنْهَا نَقًا يتَقَصَّفُ

فَتَاةٌ مِنَ المُرَّانِ مَا فَوقَ حَقْوِها

وَمَا تَحتَهُ مِنْهَا نَقاً يتَقَصَّفُ

مِنَ البِيضِ مِعْطارٌ يَزِينُ لَبَانَهَا

جُمانٌ وياقوتٌ ودُرٌّ مُؤَلَّفُ

لها مُقْلَتا رِيمٍ وجِيدُ جَدَايَةٍ

وبطْنٌ كطَيّ السَّابِرِيَّةِ أَهْيفُ

لَهَا مُقْلَتَا رِيمٍ وجِيدُ جَدَايَةٍ

وكَشْحٌ كطَيِّ السَّابِرِيَّةِ أَهْيفُ

من السّاجيات الطَّرفِ حورٍ كأَنَّها

نِعاجٌ غَذاهُنَّ الأَريضُ فَلَفْلَفُ

تسَوِّفُ دَيْنِي وَهْيَ ذَاتُ يَسَارَةٍ

فحَتَّى متَى دَيْنِي لَدَيْها يُسَوَّفُ

عَلَى ذَاكَ إِنِّي لَا بَخِيلٌ عَلَيهِمُ

ولا فَاحِشٌ فِيمَا أُطَالِبُ مُلْحِفُ

لقد أَخْلَفَتْ ظَنِّي وَكَانَتْ مُخِيلَةً

وَكَمْ مِنْ مُخِيلٍ يُرْتَجَى ثُمَّ يُخْلِفُ

فلم يَكُ لي إِلا التَّلَهُّفُ إِذ نَأَتْ

وضَنَّتْ، وَمَا يُجْدِي عَليَّ التلهفُ

وَقَدْ صدَفَتْ عَنِّي بِغَيرِ جَرِيرَةٍ

ومالِيَ ذنبٌ عندَها حِينَ تَصْدِفُ

عليكِ سَلامُ اللهِ أُمَّ مُطَرِّفٍ

وإِنْ كَانَ هَذَا الحُبُّ لا يَتَصَرَّفُ

تقولُ وَقَد فَاضَتْ مِنَ العَيْنِ عَبْرةٌ

أَفِقْ إِنَّ جَهْلًا مِنكَ هذَا التَّكَلُّفُ

ولسْتُ بِنَاسٍ أَهلَهَا حِينَ أَقبَلُوا

وَجَالُوا عَلَينَا بِالسُّيُوفِ وَطَوَّفُوا

وقَالُوا: جَمِيلٌ بَاتَ فِي الحَيِّ عِنْدَهَا

وقد جَرَّدُوا أَسْيَافَهُم ثُمَّ وَقَّفُوا

وفِي البَيْتِ لَيْثُ الغَابِ لَولَا مَخَافَةٌ

عَلَى نَفْسِ جُمْلٍ والإِلهِ لأُرْعِفُوا

هَممْتُ وَقَدْ كَادَتْ مِرَارًا تطلَّعَتْ

إِلى حَرْبِهِمْ نَفْسِي وَفِي الكفِّ مُرْهَفُ

ومَا سَرَّنِي غَيرُ الّذِي كَانِ مِنهُمُ

ومنِّي وَقَدْ جَاءُوا إِلَيَّ وَأَوْجَفُوا

فَكَمْ مُرْتَجٍ أَمرًا أُتِيحَ لهُ الرَّدَى

وَمِنْ خَائِفٍ لَمْ يَنْتَقِصْه التَّخَوُّفُ

وكَانَتْ تَحِيدُ الْأُسْدُ عنِّي مَخَافَتِي

فَهَلْ يَقتُلَنِّي ذُو رِعَاثٍ مُطرَّفُ

وَكَانَتْ تَحِيدُ الأُسْدُ عَنَّا مَخَافَةً

فَهَلْ يَقْتُلَنِّي ذُو بَنَانٍ يطرّفُ

تكلَّفتَ جُمْلا وهْيَ عَنكَ بَخِيلَةٌ

فهَيْهَاتَ مِنْكَ اليَومَ مَا تَتَكَلَّفُ

أَلَا أَيُّهَذَا اللَّائِمِي أَنْ أُحِبَّهَا

تأَمّلْ كَذَا أَيِّي وَأَيُّك أَعْنَفُ

أجدَّكَ لَم تُحْبِبْ فتَخْفِقَ رَسْلَةٌ

برَحْلِكَ أَوْ بَاقِي الهِبَابِ مُشَرِّفُ

علنْدًى كعَيْرِ العُونِ قَد شَقَّ نابُه

عَلَى الأَيْنِ فِيهِ عِزَّةٌ وتَعَجْرُفُ

أَمَ انْتَ امْرُؤٌ تِرْعِيَّةٌ جُلُّ هَمِّهِ

جِمالٌ ومِعْزًى لَا تَزَالَ تُؤَنَّفُ

شَمَارِيخُ كَالقِنْوَانِ نَعَّمَ نَبْتَها

طَويلُ القَرَا هَوْهاءَةُ اللُّبِّ أَجوفُ

إِذا نَفَرَتْ عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍ رَأَيتَهُ

مِنَ الشَّدِّ أَجْلَى بَعْدَ إِذْ هُوَ أَغْضَفُ

إِذا مَرِضَتْ مِنْهَا عنَاقٌ رَأَيتَه

بسِكِّينِهِ من حَوْلِها يتَلَهَّفُ

مُحِبٌّ لصُغْرَاهَا بَصِيرٌ بنَسْلِها

حفُوظٌ لأُخْرَاها أُحَيْدِبُ أَحْنَفُ

إِذا وَلِجَ النَّاسُ الظِّلالَ فإِنَّه

مَعَ الشَّاءِ حَتَّى يَسْرَحَ الشَّاءَ مُحْقِفُ

له قَحْمَةٌ سُودٌ رِبَابٌ كأَنَّهَا

إِذا وَرَدَتْ مَاءً بَرَاذِينُ تَرْجُفُ

بَنَاتُ خُدَارِيٍّ كَأَنَّ قُرُونَهَا

إِذا أَشْرَفَتْ فَوقَ الجَمَاجِمِ عُلَّفُ

وراسِيةٌ قَعْراءُ ضُمِّنَ شِرْبَها

إِذا هَتَفَ القُمْرِيُّ جَوْنٌ مُعلَّفُ

طباقاءُ لم يشهد خصوما ولم يُنِخْ

قِلاصًا إِلى أَكوارِها حين تُعكف

عَيَايَاءُ لَمْ يَشْهَدْ خُصُومًا وَلَمْ يُنِخْ

قِلاصًا إِلى أَكْوَارِهَا حِينَ تُعْكُفُ

طَبَاقَاءُ لَمْ يَشْهَدْ خُصُومًا وَلَمْ يُنِخْ

قِلاصًا عَلى أكْوَارِهَا حينَ يعْكِفُ

وَلَمْ يَشْهَدِ الفِتْيَانَ لَيِلًا تَلُفُّهُم

على شُعَبِ الأَكَوارِ حَمْرَاءُ حَرْجَفُ

فلولا ابنةُ العُذْرِيِّ لَمْ تَرَ نَاقَتِي

شَلَالَ ولم أَعْسِفْ بها حيثُ أَعْسِفُ

ومَا كُنتُ أَدْرِي مَا الكَرَاتِيمُ قبلَهَا

فقد كَلَّفَتْنِيهُنَّ فِيمَا أُكَلَّفُ

فإِن تَسْأَلِي يا بثْنَ عنَّا فَإِنَّنَا

لنَا المَجدُ قِدْمًا والعَدِيدُ المُضَعَّفُ

قُضاعَةُ قَوْمِي إِنَّ قومي ذُؤابَةٌ

بِفَضْلِ المَسَاعِي فِي المُلِمَّاتِ تُعْرَفُ

لنا سَابِقَانِ: المُلْكُ والعِزُّ والنَّدَى

قَدِيمًا وَفِي الإِسْلَامِ مَا لَا يُعنَّفُ

إِذا انْتَهَبَ الأَقوامُ مَجْدًا فإِنَّنَا

لنَا مَعْرَفَا مَجْدٍ ولِلنَّاسِ مَعْرَفُ

إذا اسْتَبَقَ الأقْوَامُ مَجْدًا وَجَدْتَنَا

لَنَا مَغْرِفَا مَجْدٍ وللنَّاسِ مَغْرِفُ

إِذا انْتَهَبَ الأَقوامُ مَجْداً فإِنَّنَا

لَنَا مَقْرِفَا مَجْدٍ ولِلنَّاسِ مَقْرِفُ

فَمَا سَادَنَا قَومٌ وَلَا ضَامَنا عِدًى

إِذا شَجَرَ القَومَ الوَشِيجُ الْمُثَقَّفُ

لنا حوْمَةٌ يَحْمِي الحَريمَ بعِزِّها

عَدِيدُ الحَصَى لم يَحْصِهَا المتكلِّفُ

على كل مِسْحَاجٍ إِذا ابتَلَّ لِبْدُها

تهافَتَ منها ثائِبٌ متُغضِّفُ

وكُنَّا إِذا ما مَعْشَرٌ أَجْحَفُوا بنا

ومَرّتْ جوارِي طَيْرِهم وتَعَيَّفوا

وكُنَّا إِذا ما مَعْشَرٌ جَحَفُوا بِنَا

ومَرّتْ جوارِي طَيْرِهِم وتَعَيَّفُوا

وكُنَّا إِذَا مَا مَعْشَرٌ نَصَبُوا لَنَا

ومَرّتْ جوارِي طَيْرِهم وتَعَيَّفوا

وضَعْنا لَهُمْ صَاعَ القِصَاصِ رَهِينَةً

بما سَوْفَ نُوفِيها إِذَا النَّاسُ طَفَّفُوا

وضَعْنا لَهُمْ صَاعَ القِصَاصِ رَهِينَةً

بِمَا سَوفَ نُوفِيهِ إِذَا النَّاسُ طَفَّفُوا

وضَعْنا لَهُمْ صَاعَ القِصَاصِ رَهِينَةً

وسَوفَ نُوفِّيهَا إِذَا النَّاسُ طَفَّفُوا

وضَعْنا لَهُمْ صَاعَ القِصَاصِ رَهِينَةً

ونَحْنُ نُوفِّيهَا إِذِ النّاسُ طَفَّفُوا

تَرَى النَّاسَ مَا سِرْنَا يَسِيرُونَ خَلفَنَا

وإِنْ نَحْنُ أَوْمَأْنا إِلَى النَّاسِ وَقَّفُوا

ترَى النّاسَ مَا سِرْنَا يَسِيرُونَ خلْفَنَا

وإِن نحنُ أَوْبَأنَا إِلَى النَّاسِ وَقَّفُوا

نَسِيرُ أَمَامَ النَّاسِ وَالنَّاسُ خَلفَنَا

فَإنْ نَحْنُ أوْمَأنَا إلَى النَّاسِ وَقَّفُوا

فأَيُّ مَعَدٍّ كَانَ فَيْءُ رِمَاحِهِ

كَمَا قَدْ أَفأْنَا، والمُفَاخِرُ يُنصِفُ

فأَيُّ مَعَدٍّ كَانَ فَيْءُ رِمَاحِهِ

كَمَا قَدْ أَفأْنَا، والمُفَاخِرُ مُنصِفُ

فأَيُّ مَعَدٍّ كَانَ عندَ رِمَاحِهِ

كَمَا قَدْ أَفأْنَا، والمُفَاخِرُ مُنصِفُ

بَرَزْنا وأَصْحَرْنا لكُلِّ قَبِيلَةٍ

بأَسْيَافِنَا إِذْ يُؤْكَلُ المُتَضَعَّفُ

بَرَزْنا وأَصْحَرْنا لكُلِّ قَبِيلَةٍ

بأَسْيَافِنَا إِذْ يُؤْكَلُ المُسْتَضْعَفُ