تخطَّ إلى المحتوى

لتبك ابن ذي الجدين بكر بن وائل

الطويل

٩ أبيات

الرثاء

لِتَبْكِ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ بَكْرُ بْنُ وائِلٍ

فَقَدْ بانَ مِنْها زَيْنُها وَجَمالُها

إِذا ما غَدا فِيها غُدُوّاً كَأَنَّهُمْ

نُجُومُ سَماءٍ بَيْنَهُنَّ هِلالُها

فِللَّهِ عَيْنا مَنْ رَأَى مِثْلَهُ فَتىً

إِذا الْخَيْلُ يَوْمَ الرَّوْعِ هَبَّ نِزالُها

عَزِيزٌ مِكَرٌّ لا يُهَدُّ جَناحُهُ

وَلَيْثٌ إِذا الْفِتْيانُ زَلَّتْ نِعالُها

سَيَبْكِيكَ عانٍ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَفُكُّهُ

وَتَبْكِيكَ فُرْسانُ الْوَغَى وَرِجالُها

وَتَبْكِيكَ أَسْرَى طالَما قَدْ فَكَكْتَهُمْ

وَأَرْمَلَةٌ ضاعَتْ وَضاعَ عِيالُها

مُفَرِّجُ حَوْماتِ الْخُطُوبِ وَمُدْرِكُ الْ

حُرُوبِ إِذا صالَتْ وَعَزَّ صِيالُها

تَغَشَّى بِها حِيناً كَذاكَ فَفُجِّعَتْ

تَمِيمٌ بِها أَرْماحُها وَنِبالُها

فَقَدْ ظَفِرَتْ مِنَّا تَمِيمٌ بِعَثْرَةٍ

وَتِلْكَ لَعَمْرِي عَثْرَةٌ لا تُقالُها