أبيات في السرور
٨٦٬٤١٨ بيتا
الحب
طوبَى لِثَوبٍ لَها إِنّي لَأَحسُدُهإِذا عَلاها وَشَدَّ الثوبَ أَزرارُالعباس بن الأحنف
الحب
أَلِفتُكِ يا عُبَيدَةُ إِنَّ شَوقاًوَطَيفاً مِنكِ قَد أَلِفا وِساديبشار بن برد
الحب
ظَلومُ يا زَينَ نِساءِ العِبادحُبّي لَكُم حُبّانِ خافٍ وَبادالعباس بن الأحنف
السرور
لقدّمتُ رجلي نحوها فوطئتُهاسروراً لأني قد خطرتُ ببالكاسمنون المحب
الحب
شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ صِرفاً وَليسَ ليمِزَاجُ رَذاذٍ للوِصَالِ ولا طَشِّأبو زيد الفازازي
الحب
أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوىوَإِن فَجَعَتني بِالحَبيبِ النَوائِبُالشريف الرضي
الفخر
وَنَحْنُ هَزَمْنَا بِالْمَنَيْحَيْنِ جَمْعَكُمْوَكَانَ لَكُمْ يَوْمُ الْمَنَيْحَيْنِ أَنْكَدَاعمر بن لجأ التيمي
الحب
ما لي بصدِّك يا غزالَ المربدِفلقد أطلتَ تحيُّلي وتلدُّديالخبز أرزي
الحب
أَأَللَهُ إِنّي إِن مَرَرتُ بِأَرضِهافُؤادِيَ مَأسورٌ وَدَمعِيَ مُطلَقُالشريف الرضي
الحب
فيا للَه من أرض فؤاديإليها لم يزل شوقاً يثابابن الصباغ الجذامي
الحب
و قد حيّرني حِبٌّوطرْفٌ فيه تقويسالحلاج
السرور
ولما قدمت الآن زاد سرورناومقدمك الأسنى بذاك قمينأبو الحسن النباهي
الفخر
فيهِنَّ نَفسٌ لَو تُقاسُ بِبَعضِهانُفوسُ الوَرى كانَت أَجَلَّ وَأَكبَراالإمام الشافعي
الحب
وَلَوْ فُزْتَ مِنْ ذَاكَ الجَمْالِ بِنَظْرَةٍلأَصْبَحَ مِنْكَ العَقْلُ يُسْبىَ وَيُسْلَبُالعفيف التلمساني
الظفر
أَخَذتَ بِوِترِ الدينِ مَثنى وَظُفِّرَتيَداكَ فَلَم يُفلِت عَدُوٌّ تُطالِبُهالبحتري
الصبوة
نُعاقِرُ بِالضَمِّ كَأسَ العِناقِوَنَسفِكُ بِاللَثمِ خَمرَ الرُضابِالشريف الرضي
الحب
يَا رَبُّ لَا تَسْلُبَنِّي حُبَّهَا أَبَداًوَيَرْحَمُ اللَّهُ عَبْداً قَالَ آمِينَاقيس بن الملوح
السرور
يا نَدِيماً نادمتُ فيه السُّرورابأبي أنتَ مُلهياً وسميراالخبز أرزي
العزة
لا تَسْقِنِي ماءَ الْحَياةِ بِذِلَّةٍبَلْ فَاسْقِنِي بِالْعِزِّ كَأْسَ الْحَنْظَلِعنترة بن شداد
الشكر
يَا ابْنَ الرَّبِيْعِ حَسَرْتَ شُكْرِي بِالَّذِيأََوْلَيْتَنِي فِي عَوْدِ أَمْرِكَ وَالبَدِيأشجع السلمي
الفخر
فلستُ بِمُبتاعِ الحياةِ بخزيةٍولا مُرتقٍ من خشيةِ الموتِ سُلَّماإسحاق الموصلي
الحب
إِذا قالَ مَهلاً ذُو القَرابَةِ زادَنيوُلوعاً بِذكراها وَوَجداً بِها مَهلابشار بن برد
الحب
يا غايةً في حسنهِ مثلاصِل مُدنفاً صَيرتهُ مثلاخالد الكاتب
الحب
لِيَ مِنْ ذِكْرِكِ مِرْآةٌ أَرَى وَجْهَكِ فِيهَاابن المعتز
الصبوة
أَوُدَعْتَنِي صِبْوةً أَوَائِلُهَايَقْصُرُ عَنْها أَوَاخِرُ الأَبدالعفيف التلمساني
الحب
تَحِنُّ إِلَى مَيٍّ كَمَا حَنَّ نَازِعٌدَعَاهُ الهَوَى فَارْتَادَ مِنْ قَيْدِهِ قَصْرَاذو الرمة
الحب
أَلَا أَبْلِغَا هِنْداً سَلَامِي وَإِنْ نَأَتْفَقَلْبِي بِها مُذْ شَطَّتِ الدَّارُ مُدْنَفُعبد الله بن العجلان النهدي
السرور
ناديت من فرحي بزورتهليت العذول بما جرى يدريابن مطروح
الفخر
أَحاطَت بِآفاقِ المَعالي وَأَشرَفَتبِها نَخوَةٌ مِن أَن يُحيطَ بِها وَصفُالبحتري
الشكر
تاللَّهِ مَا أَمْلَقْتُ مِنْ بُؤسِي بِهِإِلا وَقَدْ أَثْرَيْتُ مِنْ نُعْمَاهُابن الأبار