أبيات في السكينة
٤٤٬٣٥٠ بيتا
الحب
وكيفّ انطلاقُ عاشقٍ لمْ يزودِتَرَاءتْ لَنا يَوْمَ الرَّحيلِ بمُقْلَتيْحسان بن ثابت
الحب
وتستريحُ إلى ريح مؤدِّيَةٍريا الأحبة تأتينا على مهلِأبو محمد اليزيدي
الحب
يا حادي الأظعان يأملُ طيبَةًاقصُص فديتك قصتي يا حاديابن الصباغ الجذامي
الحب
خطراتُ قلبي في طرائقهاتذر القلوبَ طرائقاً قِدداالخبز أرزي
الحب
وما حَبُّ الملوك بعثتُ لكنْبعثتُ إليكمُ حَبّ القلوبابن حربون
الحب
واستَوثَقَت من نقابٍ فَوقَ وَجنَتِهاوَإِنَّما أَشْفَقَتْ أَنْ أَلثُمَ الشَّفَقاابن حمديس
الحب
وما أرَبِي إلى سُقيا ربوعٍلها من مقلتي سارٍ وغاديمهيار الديلمي
الحب
ألم تسألوا والقلبُ رهنٌ لديكُمفيخبركُم عنّي بمضمرهِ بَعديابن أبي الخصال
الحب
يُختَطَفُ القَلبُ بِها إِن لم يَكُنخِلواً وَقَلبُ الخِلو فيها يُختَطىحازم القرطاجني
الحب
إِذا كَادَ قَلْبِي يَسْتَبِلُّ انْبَرَى لَهُبِهِنَّ تَكالِيفُ الصِّبا فَتَرَدَّداالأخطل
الحب
غادَةٌ نازِحٌ مَحَلَّتُهاوَكَّلَتْني بِلَوعةِ الكَمَدِابن عبد ربه
الحب
أملكتني رغبتي فيوصلِ من يرغبُ في وصليخالد الكاتب
الحب
كيف احتيالي والهوى مالكٌوالقلب مُنقادٌ إلى أمرِهِالخبز أرزي
الشكر
حَظُّكَ مِن شكريَ يا سيديبِما بَدا لي منك مَوفورُالمعتمد بن عباد
الحب
لَا تَقْطَعِي وَصْلِي وَتَلْتَمِسِيغَيْرِي وَلَمَّا تَعْلَمِي خُبْرِيحسان بن ثابت
الحب
بكل تداوينا فلم يَشُفِ ما بناعلى أَنَّ قُرْبَ الدار خيرٌ من البعْدُيزيد بن الطثرية
السكينة
فآنست حتى ما شكوتُ بغربةٍوواليتَ حتَّى لَمْ أَجدْ مَضَضَ الفقدِابن زمرك
الحب
ريمٌ رَمى القَلبَ عَن كَناسِناسِ إِلّا المَطالابن سهل الأندلسي
الحب
أَنا أَبكي عَلَيكَ مِلءَ جُفونيوَالأَعادي مَتى بَكيتُكَ يَبكواأبو الحسن الحصري
الحب
بِهِ مِثْلُ مَا بِي فَهْوَ يُخْفِي مِنَ الْجَوَىكَمِثْلِ الَّذِي أُخْفِي وَيُبْدِي الَّذِي أُبْدِيعنترة بن شداد
الحب
ولقد شهدت البدر ثم شهدتهفتشابها لولا فم وبنانابن مطروح
الحب
تُعَلِّلُ حينَ نَسأَلُها نَوالاًحِراداً بِالتَدَلُّلِ وَالمِزاحِبشار بن برد
الحب
فَأَصَبْتِ مِنْ كَبِدِي حُشَاشَةَ عَاشِقٍوَقَتَلْتِنِي بِسِلَاحِ مَنْ لَمْ يُكلَمِالفرزدق
الحب
مَا أَنْسَ لَا أَنْسَ الّذِي بَذَلَتْ لَنَامِنْهَا عَلَى عَجَلِ الرَّحِيلِ لِتُمْرِضَاعمر بن أبي ربيعة
الحب
بَكَى المحبُّ وَأيْدِي الشّوْقِ تُقْلِقُهُأصَابَهُ خَرَسٌ فالدمعُ مُنْطِقُهُالأعمى التطيلي
الحب
وكيف رُقاد الصَّبِّ ما بين سائقٍمن الشوْق يُقريه النزاعَ وقائدِابن الرومي
الحب
فَواللَه ما وافى الخَيالُ مزاوراًبِقَلبي فَواسى أَو لِعَيني فَضنّتابن زريق البغدادي
الحب
وعلى ما صفحوا أو نَقمواما أرى لي منكِ يا ظبيةُ بُدَّامهيار الديلمي
الحب
يحنون حزناً ضعف الخوف شجوهونيران شوق كالسعير عليهاذو النون المصري
الحب
أهوى الحديث إذا ما كان يذكر ليفيه ويعبق لي عن عنبر أرجابن حزم الأندلسي