أبيات في الرقة
٦٤٨ بيتا
الرقة
شَفَى اللَّهُ مَرْضَى بِالْعِرَاقِ فَإِنَّنِيعَلَى كُلِّ مَرْضَى بِالْعِرَاقِ شَفِيقُقيس بن الملوح
الرقة
وَتَرى الدُموع تَروعُهافتمسُّ في الصَدر العُقودابن زريق البغدادي
الرقة
وَاللَهِ ما ذُكِرَت عِندي سَمِيَّتُهاإِلّا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ فَاِنحَدَراعبيد الله بن الرقيات
الرقة
أهكذا يجدُ العشاقُ كلهمُيا رحمتي للمحبين المساكينابن الرومي
الرقة
ثُمَّ رَقى المَنبَرَ يَومَ الجُمعَهفي مَسجِدِ الكوفَةِ يُذري دَمعَهعلي بن الجهم
الرقة
لَوَ انَّ ذَوِي الْأَبْصَارِ يَرْعَوْنَ كُلُّ مَايَرَوْنَ لَمَا جَفَّتْ لِعَيْنٍ مَدَامِعُأبو العتاهية
الرقة
حَنَوْتَ عَلَيْنَا حَنْوَةَ الوَالِدِ الذيبَنَى لِبَنِيهِ ثَمَّ وَطَّا فَمَهَّدَاأبو دهبل الجمحي
الرقة
إنْ رَقّ لِي قَلْبُكِ مِمّا أُلاقْمِنْ فَرْطِ تَعذِيبٍ، وفرْطَِ اشتياقْالبحتري
الرقة
وَمِنْ أجْلِ ذَاتِ الْخَالِ يَوْمَ لَقَيتُهَابِمُنْدَفِعِ الأخْبَابِ سَابَقَنِي دَمْعِيعمر بن أبي ربيعة
الرقة
ألَم تَريا فيهِ منتلومانهِ مبتَليخالد الكاتب
الرقة
حَيِّ ضَريحاً تَعَمَّدَتهُ رَحماتُوَظَلَّلت لَحدَهُ مِنها غَماماتُعبد العزيز الفشتالي
الرقة
لِتَبْكِ سَعِيداً مُرْضِعٌ أُمُّ خَمْسَةٍيَتَامَى وَمِنْ صِرْفِ الْقَرَاحِ شَرَابُهاالفرزدق
الرقة
فَدَيتُكَ لَو أَنَّ الَّذي بِكَ يُفتَدىبِدُنيايَ لَم أَذخَركَ شَيئاً مِنَ الدُنياأبو نواس
الرقة
إِنّي أُعيذُكَ أَن تَزهو عَلى دَنِفٍحَيرانَ قَد صارَ بَينَ البابِ وَالدارِالبحتري
الرقة
فُخفنقتُ من قول الصغار بعبرةٍكاد الفؤادُ لَقولِهم يتصدعُحاجب الفيل
الرقة
ولكن بكت قبلي فهيج لي البكاءبكاها فكان الفضل للمتقدم ِيزيد بن معاوية
الرقة
فيبرأَ محزونٌ وتَرقأ دمعةٌلذكرِ سُليمَى لا تَزال تَفيضُبلال بن جرير الخطفي
الرقة
فَلئِن ركنتَ إلى الجفاءِ فإنَّ ليقلباً يذوبُ تشوّقاً وحنيناخالد الكاتب
الرقة
حَضَرتُ فَناءَ بابِكَ فَاِعتَرانيشَجىً بَينَ المُخَنَّقِ وَالوَريدِأبو تمام
الرقة
وَلا قَلانِي وَإِنْ كانَ الْمُسِيءَ بِناإِلَّا دَعَوْتُ لَهُ الرَّحْمَنَ بِالرَّشَدِعلي بن أبي طالب
الرقة
وَ أَخْرَسُ لَفْظِي وَ هُوَ لَيْسَ بِأَخْرَسٍفَيَا بَأَبِي تِلْكَ الدُّمُوعُ الَّتِي همتابن عبد ربه
الرقة
وَضاحِكٍ مِن بُكائي حينَ أُبصِرُهُلَو كانَ جَرَّبَ ما جَرَّبتُ أَبكاهُمحمد بن أبي أمية
الرقة
فَقُلْتُ لَهُ تَسَمَّلَهَا فَإِنِّيأَخَافُ عَلَيْكَ عَيْنَكَ وَالدَّلِيلَاالفرزدق
الرقة
وما الّتي أَرضعَتني أَمسِ في صِغَريفوقَ التي أَرضَعتني اليومَ في خَرَفيابن أبي الخصال
الرقة
وَلَو رَأَيت بُكاهُم عِندَ بَيعهمُلَهالَكَ الأَمرُ وَاِستَهوَتكَ أَحزانُأبو البقاء الرندي
الرقة
وصف الأزاهر يطويني وينشرنيوميل أغصان دوح البان يظمينيابن الصباغ الجذامي
الرقة
فَتَبكي بِدَمعٍ لَيسَ للقطرِ مِثلُهُوَتَزجُرُها التَقوى فَتُصغي إِلى الزَجرِالمعتمد بن عباد
الرقة
قلبٌ رقيق تلظّت في جوانبهنار الصبابة حتى كاد يحترقابن الرومي
الرقة
يا بَدرَ تَمٍّ دَمي في خَدِّهِ شَفَقٌأَما لَدَيكَ لِما أَلقاهُ إِشفاقُابن حبيش
الرقة
أَقُولُ لَهُ والدَّمعُ مِنِّي كَأنَّهُجُمَانٌ وَهَى مِنْ سِلْكِه مُتَبَادِرُمحمد بن بشير الخارجي