أبيات في الندم
١٬٢١٣ بيتا
الندم
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ آخِرَ عَهْدِكُمْيَوْمُ الرَّحِيلِ فَعَلْتُ مَا لَمْ أَفْعَلِجرير
الندم
فَها أَنا أَمحو ماجَنيتُ بِعَبرَتيوَأَنظُرُ في ماقَد عَمِلتُ أُمَحِّصُابن خفاجة
الندم
وما ذاك إلا أن عجِلتُ بنظرةٍقَتلتُ بها نفسي ولم أتعمّدِمهيار الديلمي
الندم
هبه تجاوز لي عن كل مظلمةواسوءتا من حياء يوم ألقاهنفطويه
الندم
فَما نَفَعَ التَحَسُّر إِذ دَهانيوَقَد عَلِقَت حَبائِلُهُ حِباليالميكالي
الندم
بذلت من الود ما كنت قبلمنعت وأعطيته جزافاابن حزم الأندلسي
الندم
فَاِنقَضى ذاكَ وَكانَت شِرَّتيمِثلَ ما كانَ ذُبالٌ فَاِحتَرَقبشار بن برد
الندم
وإنْ نَدِمْتُ فإنِّي لستُ أرْجِعُهُوكيفَ أُرْجِعُهُ والرِّيحُ تُذْرِيهِطرفة بن العبد
الندم
تَقَدَّمَ وَاِستَأخَرتُ عَن دَرَجاتهوَقيلَ اِسعَ في اِدّراكِهِ وَتَلَطَّفِأبو الحسن الحصري
الندم
فَهُناكَ تَعلَم، مُوقِناً،مَا كُنْتَ إلاَّ فِي غُرُورِأبو العتاهية
الندم
يَالَهْفَ نَفْسِي عَلَى بَيْعٍ هَمَمْتُ بِهِلَو نِلتُهُ كَانَ بَيْعَ الرَّابِحِ النَّامِيالحطيئة
الندم
وُلّيتَ شَأنَهُمُ وَكُنتَ أَميرَهُمفَأَضَعتَهُم وَالحَربُ ذاتُ تَوَهُّجِأعشى همدان
الندم
وما قَدْ تَوَلَّى فَهْوَ قَدْ ماتَ ذاهِباًفَهَلْ يَنْفَعَنِّي لَيْتَنِي وَلَوَ انَّنِيقس بن ساعدة الإيادي
الندم
ما كانَ أَحوَجني فيها لمعرفتيما قَد جهَلت من الدُنيا فعادانيابن زريق البغدادي
الندم
فلا لدنيا ولا أخرى أفوز بهاخسرت فِي اللغو أقوالي وأعماليلسان الدين بن الخطيب
الندم
أنا عبدٌ غرّني أمليوكأنَّ الموتَ قد ورداابن الرومي
الندم
صَحَوتُ وَلَكِن بَعدَ أَيِّ فُتونِفَلا تَسأَليني صَبوَةً وَدَعينيابن المعتز
الندم
قد كنت أسخر من قوم إذا عشقواما كنت أعلم ما في الغيب والقدرالأحنف العكبري
الندم
إذا ذكرنا صلاةً بعدما فرطتقمنا إليها بلا عقلٍ ولا دينِإسماعيل بن عمار الأسدي
الندم
أخطأتُ والمخطئ في مذهبييُصفَعُ في قِمْته بالدِّلاشيطان العراق
الندم
أَفَقْتَ وَقَدْ أَنَى لَكَ أَنْ تُفِيقَافَذَاكَ أَوَانُ أَبْصَرْتَ الطَرِيقَاعقبة المضرب
الندم
لقد بؤتُ من دين المروءة بالكفروأصبحتُ أغشى صفحةَ الغدرِ بالغدرِالوزير المغربي
الندم
فَلَوْ كُنْتُ ذَا عَقْلٍ لَأَجْمَعْتُ صَرْمَكُمْبِرَأْيِيْ وَلَكِنِّيْ امْرُؤٌ لَسْتُ أَعْقِلُربيعة الرقي
الندم
يا ربّ! ها قد أتيتُ معترفاًبما جنته يدايَ مِن زَلَلِملك النحاة الحسن بن صافي
الندم
فما انتفاعي بأوطارٍ مضت سَلَفاًقضيتُها وكأنْ لمْ أقضِ أوطاريظهير الدين الروذراوري
الندم
لَو بَدا أَمُركَ لي مِن قَبلِ ذاما رَأَتْ ناظِرَتي ناظِرَتيكابن حمديس
الندم
وأصبحت لهفاناً على ما أضعتهكذاك يكون الرأي ما لم يثبتابن داود الظاهري
الندم
وَلكن علمت الرشدَ بعد اختبارهوَأَدركتُ معنى الجدّ من سوء مزحهابن زريق البغدادي
الندم
فَهَبْهَا مِدْحَةً ذَهَبَتْ ضَيَاعَاًكَذَبْتُ عَلَيْكَ فِيْهَا وَافْتَرَيْتُربيعة الرقي
الندم
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّيمُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّيأبو العتاهية