أبيات في الجزع
٧٠٠ بيت
الجزع
لِمَ لَم أَمُت حُزناً لِمَ لَم أَمُت أَسَفاًلِمَ لَم أَمُت جَزَعاً لِمَ لَم أَمُت كَمَداأبو تمام
الجزع
أواحَزَني عصاني الصبرُ لكندموعُ العين سامعةٌ مُطيعَهْالصنوبري
الجزع
وَهَبَّ لهُ فِي بُعْدِه لَكَ قَاصِفٌمِنَ الْحزْنِ يُنْئِي صبرَهُ عَنْكَ بَلْ يُقْصِيأبو بكر الصولي
الجزع
يا صاحبيَّ وقد مد الزمان يداًشلت يدُ المجد فانجابت أياديهاابن زريق البغدادي
الجزع
فَيَا لَكَ مِنْ يَوْمٍ وَمَرْزِئَةٍ لَهُتَتَلَّتْهُ أَسَبَابُ المَنِيَّةِ بِالقَهْرِالفرزدق
الجزع
أدركاني ما أرى أن تُدْرِكاسَدَّت البَلْوى مناديحَ الجسدالأعمى التطيلي
الجزع
جَزِعَت لَهُ أُمُّ الصَليبِ وَمَن يَصُببِحَريمِهِ وَبلُ المَنِيَّةِ يَجزَعِالبحتري
الجزع
اللَه اللَه ما للدهر يفجعناوَكَم يَروعُ لنا رُكناً وَمعتَصماابن زريق البغدادي
الجزع
وَلَا تَعِدِي عَزَاءً بَعْدَ صَخْرٍفَقَدْ غُلِبَ العَزَاءُ وَعِيْلَ صَبْرِيالخنساء
الجزع
ألا جزعتْ بيضُ السيوف على فتىًأَغَرَّ إذا ما جارَ بالسَّفْرِ غَيْهَبُابن الزقاق البلنسي
الجزع
أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُجَزِعتَ وَماذا يَرُدُّ الجَزَعمحمود الوراق
الجزع
ولقد أقول لذي الشمَّاته اذ رأىجَزَعي ومن يَذُق الحوادثَ يَجزعِعبد الله بن عبد الأعلى الشيباني
الجزع
هِيَ الرَزِيَّةُ إِن ضَنَّت بِما مَلَكَتمِنها الجُفونُ فَما تَسخو عَلى رَحَدِأبو فراس الحمداني
الجزع
ثُمَّ اِضطُرِرتُ إِلى صَبري فَعُذتُ بِهِوَأَعرَبَ الصَبرُ لَمّا أَعجَمَ الجَزَعُالشريف الرضي
الجزع
وَيَا عَينَيَّ إِن لَم تَستَهِلاثَكِلتُكُمَا إِذاً بَينَ السِّحَابِصفوان بن إدريس التجيبي
الجزع
جَرَّبتُ صَبري فَهاجَ ثُكليوَقُلتُ يَشفي البُكا فَهاجاأبو الحسن الحصري
الجزع
وَقَد جَزِعَت جَلدٌ وَلَولاكَ لَم يَكُنلِيَجزَعَ مِن صَرفِ الزَمانِ جَليدُهاالبحتري
الجزع
وكم قائلٍ لو دَعوتَ السلووكيفَ يُجيبُ السلوُّ الجَزوعاخالد الكاتب
الجزع
أَظهَرتُ مِن لَوعَةِ الهَوى جَزَعاًوَالصَبرُ إِلّا عَنِ الهَوى كَرَمُأبو تمام
الجزع
يا سماء اسقطي ويا أرض ميديقد تولى الوزارة ابن البريديأبو الفرج الأصبهاني
الجزع
أجزعني حادثُ المشيب وإنكنت جليداً مستحصِد المِررابن الرومي
الجزع
لَمّا اِستَبى البَينُ مِن نَفسي وَأَمرَضَهاجاءَ الوَداعُ بِنَعيِ الصَبرِ وَالجَلَدِصريع الغواني
الجزع
خُلُقِي بَرَى جِسْمِي وَشَيَّبَنِيجَزَعِي عَلَى مَا مَاتَ مِنْ هَرْمِزهير بن أبي سلمى
الجزع
آه من يومه العَصيبِ فما أَغنى التأسّي وَلا الهلوع يفيدابن زريق البغدادي
الجزع
كَيفَ العَزاءُ وَلَم يَترُك لَهُ كَبداًيَومُ الفراقِ وَلَم يَترُك لَهُ بَصَراابن الزيات
الجزع
أُنَقِّلُ النَفسَ من صَبرٍ إِلى جَزَعٍوَالصَبرُ أَعوَدُ إِلّا أَنَّهُ صَبِرُالشريف الرضي
الجزع
لَقَد دَهَتْنِي دَاهِيَهْفَمَا لِنَفْسِي شَافِيَهْابن المعتز
الجزع
أَصبَحتُ أَشكو فُرقَةَ البَينِلِما رَأَت فُرقَتَهُم عَينيابن إياس الكناني
الجزع
فَتَعَزَّ إِنْ نَفَعَ الْعَزَاءُ مُكَلَّفاًفَالشَّوْقُ يُظْهِرُ لِلْفِرَاقِ عَوِيلَاجرير
الجزع
وَكِدْتُ مِنَ النَّحِيبِ أَمُوتُ قَهْرًا(فَلَمْ يُغْنِ البُكَاءُ وَلَا النَّحِيبُ)أبو العتاهية