تخطَّ إلى المحتوى

بكيت على الشباب بدمع عيني

الوافر

٨ أبيات

الزهد

(بَكَيْتُ عَلَى الشَّبَابِ بِدَمْعِ عَيْنِي)

بُكَاءً لَمْ يَجِفَّ لَهُ سكُوبُ

وَكِدْتُ مِنَ النَّحِيبِ أَمُوتُ قَهْرًا

(فَلَمْ يُغْنِ البُكَاءُ وَلَا النَّحِيبُ)

(فَيَا أَسَفًا أَسِفْتُ عَلَى شَبَابٍ)

تَلَاشَتْهُ المَعَاصِي وَالذُّنُوبُ

وَلُمْتُ النَّفْسَ لَوْمَةَ كُلِّ آسٍ

(نَعَاهُ الشَّيْبُ وَالرَّأْسُ الخَضِيبُ)

(عَرِيتُ مِنَ الشَّبَابِ وَكَانَ غَضًّا)

غَدَاةَ كَأَنَّهُ الغُصْنُ الرَّطِيبُ

فينسَلُ بغتةً شَيْئًا فَشَيْئًا

(كَمَا يُعْرَى مِنَ الوَرَقِ القَضِيبُ)

(فَيَا لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا)

وَيَصْحُو ذَلِكَ النَّائِي الغَرِيبُ

عَلَى مَا فَاتَ أَيَّامَ التَّصَابِي

(فَأُخْبِرَهُ بِمَا فَعَلَ المَشِيبُ)