أبيات في الاستنكار
٣٬٥٩٦ بيتا
الاستنكار
قلوبُهم شتى فما منهمثلاثةٌ يجمعهم أمربشر بن المعتمر
الاستنكار
إِذَا أَجْدَبَتْ أَرْضُ امْرِئِ القَيْسِ أَمْسَكَتْقِرَاهَا وَكَانَتْ عَادَةً تَسْتَعِيدُهَاذو الرمة
الاستنكار
عَنِ القَصدِ قَد جاروا وَما جُرتُ عَن قَصدِإِذا خَفيَت طُرقُ الفَرائِسِ عَن أُسدِالمعتضد بن عباد
الاستنكار
تبعوا الهوى فهوى بهم وكذا الهوىمنه الهُوِيُّ بأهله فحَذارِابن الرومي
الاستنكار
قَالَتْ أَعُوْذُ بِرَبِّيْ مِنْكَ وَاسْتَتَرَتْبِغَادَةٍ رَخْصَةِ الْأَطْرَافِ كَالْعَنَمِربيعة الرقي
الاستنكار
فَحَتَّى مَتَى أَنْتَ ذُو صَبْوَةٍكَأَنْ لَيْسَ تَزْدَادُ إِلَّا صِغَرْأبو العتاهية
الاستنكار
وَلَكن لذل النَفس أَيّةُ خِسّةٍيحدّث عَنها ذاهبُ الناس قادِماابن زريق البغدادي
الاستنكار
ألا أيها اللاهى وقد شاب رأسهألّما يزعك الشيب والشيب وازعالقاسم بن يوسف آل صبيح
الاستنكار
إنَّ المُبَلِّغَكِ الْحَدِيثَ لَكَاذِبٌيَسْعَى لِيَقْطَعَ بَيْنَنَا الْأقْرَانَاعمر بن أبي ربيعة
الاستنكار
لقد عَجِبْتُ لِقَوْمٍ أَسْلَمُوا بَعْدَ عزّهِمأمَامَهمُ للمُنْكراتِ وللغدْرِكعب بن مالك الأنصاري
الاستنكار
ولكن أين كنت من ابن حفصوقد شمرت بساقية الكبولعبد الخالق بن أبي الطلح الشهابي
الاستنكار
أَتَرْضَوْنَ هَذا أَنَّ قُسّاً وَمُسْلِماًجَمِيعاً لَدى نَعْشٍ فَيا قُبْحَ مَنْظَرِعبد الرحمن بن ملجم
الاستنكار
فقلت له: يا عمرو دع ذكر ما ترىفإنيَ ممن لا تحل له الخمرالرحال الفهمي
الخجل
فلولا الحَياءُ أَراكَ العِتابُبديعاً من النَّظمِ يَتلو بَديعاالسري الرفاء
الاستنكار
لَعَنَ اللَهُ لَيلَةً بِتُّ فيهامَع رَفيقي كَأَنَّنا في الكَنيفِأبو هلال العسكري
الاستنكار
إِذَا أَخْلَفَ الْمَرْءُ مَوْعُودَهُفَلَا عَذَرَ اللهُ مَنْ يَعْذُرُهْحميد بن ثور الهلالي
الخجل
وإنِّي لأَسْتحْيي منََ اللهِ أنْ أُُرىرَدِيفَ وِصالٍ أو عليَّ رَدِيفُيزيد بن الطثرية
الاستنكار
ما لِهذا الدَهرِ أَبدىلِلعُلا وَجهاً وَقاحاأبو الحسن الحصري
الاستنكار
يا مَن يَرى المتعةَ في دينِهحِلّاً وَإِن كانَت بِلا مهرِمنصور بن إسماعيل الفقيه
الاستنكار
لخلافه لنبيّهوالميل عن قرآنهالأحنف العكبري
الاستنكار
أوْ صِلِيهِ وَصْلًا يَقَرُّ عَلَيهِإنَّ شَرَّ الْوِصَالِ وَصْلُ الكِذَابِعمر بن أبي ربيعة
الاستنكار
أَتَتْكَ رِجَالٌ مِنْ تَمِيمٍ فَشَهَّدُوافَضَيَّعْتَ حَقَّ اللهِ في ظُلْمِ مَالِكِالفرزدق
الاستنكار
ولَسنَا بأهْلٍ لمَا قُلْتُمُونَحْنُ بشَتْمِكُمُ أعْذَرُخفاف بن ندبة السلمي
الاستنكار
وَضَيَّعْتُ بِالجَهْلِ والأَفْنِ فِيْكَثَمَانِنْنَ ثَاوِيَةً طَائِحَهْكشاجم
الاستنكار
يؤثرون الغريب منه على ماكان سهلاً للسامعين مبيناالناشئ الأكبر
اللوم
أَبا خالِدٍ ما زِلتَ سَبّاحَ غَمرَةٍصَغيراً فَلَمّا شِبتَ خَيَّمتَ بِالشاطيبشار بن برد
الاستنكار
أَوما عَلِمتَ وَمِثلُ جَهلِكَ غالِبٌأَنَّ المِزاحَ هُوَ السِبابُ الأَكبَرُأبو العتاهية
الاستنكار
أميناً وإخلاقاً وغدراً وخسّةًوجبناً ؟ أشخصاً لحت لي أم مخازياالمتنبي
الاستنكار
كِلاهُما فِي جُنْدِهِ قَدْ عَسْكَراقَدْ باعَ هَذا دِينَهُ فَأَفْجَراعلي بن أبي طالب
الاستنكار
وَأَيُّ مَلِيكٍ مِنْ مَعَدٍّ عَلِمْتُمُيُعَذِّبُ عَبْدًا ذِي جَلَالٍ وَذِي كَرَمْعلباء بن أرقم اليشكري