أبيات في الهيبة
٢٩٥ بيتا
الهيبة
وَالناسُ إِمّا راجِعٌ مُتَهَيِّبٌمِمّا رَأى أَو طالِعٌ مُتَشَوِّقُالشريف الرضي
الهيبة
غَضَضتُ جُفوني عَن سَناهُ مَهابَةًوَفي القَلبِ شَيطانٌ مِنَ الحُبِّ نازِغُأبو الحسن الحصري
الهيبة
وَكانَ عَتيداً لَدَيَّ الجَوابُوَلَكِن لِهَيبَتِهِ لَم أُجَبأبو فراس الحمداني
الهيبة
لحظوا كما لحظَ الأسيرُ فعاينوابدراً على سررِ الخلافةِ يقعُدُمحمد بن أبي الحسين القرطبي
الهيبة
وقال إذ هدّدتهسبحان من ارفعكابديع الزمان الهمذاني
الهيبة
تعاظَمتكَ العيونُ فأنصَرفَتوكان إدراكُ لحظِها خيماخالد الكاتب
الهيبة
رَأَيْتُ المُلُوكَ تَغُضُّ العُيُونَإِذَا مَا بَدَا المَلِكُ الأَتْلَعُأشجع السلمي
الهيبة
فأُغضي له هيبةًوقلبي جوى يخفِقُابن قزمي البغدادي
الهيبة
تكادُ تَميلُ من شَوقٍ إليهِفتَمْنَعُها المهابةُ أنْ تَميلاابن نباتة السعدي
الهيبة
وما ملّئتْ منك الصدُورُ بهيبةٍولا عِظَمٌ إلا وشأنك أعظمُابن الرومي
الهيبة
يخالون من فرط الحياء أذلةوترتج أحشاء الملوك لهم ذعراالمنفتل
الهيبة
وَلي عِندَ رُؤيَتِهِ رَوعَةٌتُحَقِّقُ ما ظَنَّهُ المُتَّهِمسلم الخاسر
الهيبة
يَبدو فَأُطرِقُ هَيبَةً وَمَخافَةًمِن أَن يُؤَثِّرَ ناظِري في خَدِّهِالببغاء
الهيبة
كم قد تحفظته حتى إذا نظرتعيني إليك أزالت هيبتي حفظيابن داود الظاهري
الهيبة
مَلِيكٌ عَلَى عَرْشِ السَّمَاءِ مُهَيْمِنٌلِعِزَّتِهِ تَعْنُو الوُجُوهُ وَتَسْجُدُأمية بن أبي الصلت
الهيبة
قم للذي أمر الورى ونهاهمأعظم به من آمر أو ناهِعبد الكريم البسطي
الهيبة
إِذَا قُلْتُ غَضُّوا أَوْ إِذَا لُحْتَ أَطْرَقُواوَإِنْ غِبْتُ مِنْهُمْ قَائِلٌ وَفَعُولُلسان الدين بن الخطيب
الهيبة
لمرد بني الأعجام في القلب سطوةٌوحكمٌ له ذلَّ النُّهى وهو مدهوشُابن زريق البغدادي
الهيبة
مقطب الحاجبين ترعدُ منخوف دواهيه قلب سجّانهالأحنف العكبري
الهيبة
مَهيبٌ يُغَضُّ الطَرفُ مِنهُ لِآذِنٍمَهابَتُهُ دونَ الحِجابِ حِجابُابن زيدون
الهيبة
أوْ قَامَ فِي نَادِي الْمُلُوكِ خَطِيبُهُمْخَرُّوا لَهُ رَهَباً عَلَى الأَذْقَانِلسان الدين بن الخطيب
الهيبة
وتواضَعَتْ صِيدُ الملوكِ مهابَةًيَضَعُونَ أَوْجُهَهُمْ مكانَ الأَرْجُلِابن دراج القسطلي
الهيبة
قصُرتْ خُطاهم إذا طلعتَ مهابةًفكأنَّما الماشي إليك مُقيدُمحمد بن أبي الحسين القرطبي
الهيبة
كلهم مطرقٌ لديك من الهيبة خوف الإجلال والإعظامابن يموت
الهيبة
إِذا المِنبَرُ المَحظورُ أَشرَفَ رَأسَهُعَلى الناسِ فَوقَهُ نَظَرَ الصَقرِذو الرمة
الهيبة
فقف بفِناها خاضعَ النفس خاشعاًوَقُل أَكرم الرَحمن في الخلد مَثواهاابن زريق البغدادي
الهيبة
وتشخص الأبصارُ في حيث لادارٌ سوى الجنة والنارابن مطروح
الهيبة
وَالْمُعْتَدُونَ إِذَا رَأَوْكَ تَخَشَّعُوايَخْشَوْنَ صَوْلَةَ ذِي لُبُودٍ حَارِدِجرير
الهيبة
تَرَى الرِّجَالَ لِبِشْرٍ وَهْيَ خَاشِعَةٌتَخَاشُعَ الطَّيْرِ لِلْبَازِي إِذَا انْكَدَراالفرزدق
الهيبة
هو الغمامُ الذي تُخشى صواعقُهُقهراً وترجُو نداه العُرْبُ والعَجَمُأبو منصور الثعالبي