أبيات في الذهول
٤٠ بيتا
الذهول
فازددتُ دهشاً فوق دهش أوَّلٍوعلمتُ أني قد أتيتُ جناحاالخبز أرزي
الذهول
فيبقى الخلق مبهوتاَوقد تشخص للذاتالحسين بن حمدان الخصيبي
الذهول
فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فَجَاءَةًفَأُبْهَتُ حَتَّى مَا أَكَادُ أُجِيبُقيس بن الملوح
الذهول
حَضَروا السِماطَ فَكُلَّما راموا القِرىمالَت بِأَيديهِم عُقولٌ ذُهَّلُالبحتري
الذهول
كَأَنّي يَومَ لاقَيتُكِ خَلفَ العَينِ مَبهوتُبشار بن برد
الذهول
وأصبَحَ سُكَّانُهَا فِي ذُهُولٍكأن لم يَكُن بَينَهُم من رِجَالمحمد بن علي الهوزالي
الذهول
أَوفى عَلَيهِ فَظَنَّ مِن دَهَشٍ بِهِالبَرَّ بَحراً وَالفَضاءَ مَضيقاالبحتري
الذهول
أكادُ لإشراقِهإذا ما بدا أصعَقُابن قزمي البغدادي
الذهول
فَلَقَد دَهِشتُ لِما فَعَلتَ وَدونَهُما يُدهِشُ المَلَكَ الحَفيظَ الكاتِباالمتنبي
الذهول
فَمَا هَوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا بِخَلْوَةٍفَأُبْهَتُ لَا عُرْفٌ لَدَيَّ وَلَا نُكْرُأبو صخر الهذلي
الذهول
فما هو إلاّ أن أراها فُجاءةًفأبُهْتُ لا عُرْفٌ لَدَيّ ولا نُكْرأبو صخر الهذلي
الذهول
فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فَجَاءَةًفَأَبْهَتُ لَا عُرْفٌ لَدَيَّ وَلَا نَكْرُقيس بن الملوح
الذهول
واستُوقِفَتْ دَهَشاً فإنّ قُلوبَنانهَضَتْ بكُلّ وظيفَةِ الآماقِلسان الدين بن الخطيب
الذهول
أذْهَلَني استِوَاؤهَا في غَيّهَامُطيعَها أعْذُلُ، أوْ مُطَاعَهَاالشريف الرضي
الذهول
أراك فأسعى ذاهلَ العقل شاخصاًوأُبهَتُ حتى لا أُمِرَّ ولا أُحليالخبز أرزي
الذهول
فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فُجَاءَةًفَأَبْهَتُ لَا عُرْفٌ لَدَيَّ وَلَا نُكْرُأبو صخر الهذلي
الذهول
تُفْنِيهِمُ الدُّنيَا بِوَشْكِ زَوَالِهَافَجَمِيعُهُمْ بِغُرُورِهَا مَبْهُوتُأبو العتاهية
الذهول
كأننا يوم فقدناه لمنمس بأسماع وأبصارأبان اللاحقي
الذهول
فَواللَه ما أَدرى ذهولٌ أَصابنيوَإلا فإني جاهلٌ بعض ما أُبديابن زريق البغدادي
الذهول
أبصرتُهُ فرأيتُ أبدعَ منظرٍثم انثنيتُ بناظري محسوراابن حمديس
الذهول
بعثوا برأسِ العلج عنه مُخْبراًيا منْ رأى مَيْتاً يقولُ ويخبرُعبد المنعم ابن الفرس الخزرجي
الذهول
فَهامْ في حُبِّكَ الْخَوَاطِرويَذهل الْقلْب فيكَ يَدْهَشأبو الحسن الششتري
الذهول
يَبقى إِذا كَلَمتَهُ باهِتاًوَنَفسُهُ مِمّا بِهِ سَكرىماني الموسوس
الذهول
وسَجا الليلُ والرجالُ ضحاياوالنساءُ المُخدَّراتُ ذُهولُأحمد الوائلي
الذهول
كُلّ مَن عَاينهُ يقول فِي رُؤيَتِهمَع دَهشَتِهابن سهل الأندلسي
الذهول
حيران من دهشة كأنيقلبق خانه الغديرمحمد بن مسعود القرطبي
الذهول
سرادق نور الله دون جلالهوقد حارت الألباب دون السّرادقأبو زيد الفازازي
الذهول
كم استباحت من البراياونحن عن ذاك في ذُهولابن الأبار
الذهول
وَغابَ عَنّي شُهودُ ذاتيبِالقُربِ حَتّى نَسيتُ اِسميالحلاج
الذهول
بُهِتوا حَيرَةً وَصَمتاً فَلَو قيلَ أَحيروا مَقالَةً ما أَحارواالبحتري