أبيات في الهيبة
٢٩٥ بيتا
الهيبة
عَظُمتَ فَلَمّا لَم تُكَلَّم مَهابَةًتَواضَعتَ وَهوَ العُظمُ عُظماً عَنِ العُظمِالمتنبي
الهيبة
فقمتُ على ظلٍّ من الأنس باردٍومن هيبةِ الملك العقيم على الجمرِمهيار الديلمي
الهيبة
ومن رعبه الأوثان خرت مهابةومن هوله إيوان فارس قد هدالسان الدين بن الخطيب
الهيبة
وَأَنتَ اِمرُؤٌ تَهوي إِلَيكَ قُلوبَناوَأَلبابُنا يَومَ الهِياجِ مِنَ الذُعرِبشار بن برد
الهيبة
يروق جمالا إذ يروع مهابةًفنحن لديه في سرور وفي رعبابن مطروح
الهيبة
ذو هيبَةٍ كالشّمْسِ مُنْقَبِضٌعنها إِذا انبَسَطَتْ له النّظرُابن حمديس
الهيبة
اللَه يَصنَع ما يَشاء بِقُدرَةٍجَلَّت دَقائِقها عَنِ الأَوهامِأبو الحسن التهامي
الهيبة
قم للذي عنت الوجوه لوجههبالطوع أو بالعنف والإكراهعبد الكريم البسطي
الهيبة
تُرجَى وتُخشَى فَسيحَ الباب ممتنِعاًإن الكريمَ لمرجُوٌّ ومرهوبُمهيار الديلمي
الهيبة
في مَوقِفٍ تُغضي العُيونُ جَلالَةًفيهِ وَيَعثُرُ بِالكَلامِ المَنطِقُالشريف الرضي
الهيبة
لَكَ الخَطَرُ الجَليلُ تُهالُ مِنهُقُلوبُ القَومِ وَالقَدرُ الكَبيرُالبحتري
الهيبة
إِذا رَأتهُ قلقَت هَزَّةٌكَأَنَّما في كُلِّ تاج جناحأبو الحسن التهامي
الهيبة
تَخِرُّ الوُفودُ لَها سُجَّداًإِذا ما تَجَلَّت لِأَبصارِهاعلي بن الجهم
الهيبة
ولي عند لحظته روعَةٌتُحقِّق ما ظنَّه المتهمالحسين بن الضحاك
الهيبة
ألكني إلى أنسٍ إنهعظيمُ الحواشة عندي مهيبحارثة بن بدر الغداني
الهيبة
رب تعالى عزةً عن مثالْأوصافه عزّت على كل حالْابن زريق البغدادي
الهيبة
تَراهُم خشوعاً حينَ يَبدو مَهابَةًكَما خَشَعَت يَوماً لِكِسرى الأَساوِرُإسماعيل بن يسار
الهيبة
وأنْتَ دايِمْ لَم تَزَلْبالحكْمِ تقْهَر بَشَرَكأبو الحسن الششتري
الهيبة
وأصاخت له السماواتُ والأرْضُ ومن فيهما من السكانِابن الرومي
الهيبة
عَن ذا الَّذي حُرِمَ اللُيوثُ كَمالَهُيُنسي الفَريسَةَ خَوفَهُ بِجَمالِهِالمتنبي
الهيبة
يَا كَعْبُ قَدْ مَلَأَ الْقُبُورَ مَهَابَةًمَلِكٌ تَقَطَّعُ دُونَهُ الْأَبْصَارُجرير
الهيبة
ترى الأملاك مائلة لديهبأعناق إلى الغبراء صورالوزير أبو الأصبغ ابن سعيد
الهيبة
يا من علا في ملكه فاقتربومن بدا في نوره فاحتجبابن مطروح
الهيبة
خَليفَةٌ يُرتَجى وَيُخشىكَأَنَّهُ جَنَّةٌ وَنارُالبحتري
الهيبة
إِنِّي رَأَيْتُ أَمِينَ اللهِ واجَهَنِيفِي صُورَةٍ أُكْمِلَتْ فِي أَهْيَبِ الصُّوَرِورقة بن نوفل