أبيات في الهم
٢٬٣٠٠ بيت
الهم
فتىً يصحَبُ الهَمَّ البعيدَ إلى المُنىوحيداً وأدنى صحبِهِ ألفُ مِقْنَبِابن نباتة السعدي
الهم
يا سُعدَ إِنّي عَداني عَن زِيارَتِكُمتَقاذُفُ الهَمِّ وَالمَهرِيَّةُ النُجُبُبشار بن برد
الهم
ودُلّوني على رزقٍ بعيدٍوإن هو قلّ عن بذل السؤالِمهيار الديلمي
الهم
عساهُ أ يُذْكِرَهَ موعداًتَشْغَلُهُ الأشغالُ عن ذكرهالصنوبري
الهم
ساوَرْتُ أسْوَدَ منْ ظَلامِ دُجىًمَنْ نابَهُ فإلى الهُمومِ دُفِعْلسان الدين بن الخطيب
الهم
لاَ أُطِيقُ الدِّفَاعَ عَنْكَ وَلاَأَمْلِكُ غَيْرَ الْهُمُومِ والإِرْتِمَاضِأبو بكر الصولي
الهم
يَرِيبُ عَلَيْنَا دَهْرُنا فَيَسُوءُناوَيَأْبَى فَما تَأْتِي بِشَيْءٍ يُغالِبُهْهند بنت عتبة
الهم
مِن خَلوَتي فيهِ مَبدا كُلِّ جائِحَةٍوَفِكرَتي مِنهُ مَبدا كُلِّ وَسواسِأبو تمام
الهم
يا عليماً بما أكابِدُ فيهلا تُعاونْه إنَّ فيه اكتفاءَابن الرومي
الهم
مولاي تمطلني غداً فغداوأرى غداً لا ينقضي أبداالخبز أرزي
الهم
فانتصر إن ذنوبي كثرتقيدت عزمي الخَطايا وَالكسلالتلمساني المنداسي
الهم
أنتمُ هَمّي فإن لمتصلوني مِتُّ غمَّاابن مكنسة
الهم
نصبتُ في النوم أشراكي لكي يقعوافلم يقع لي إلاّ الهمُّ والوَصَبُالمنتجب العاني
الهم
في صدرهِ من همومٍ يعتلجن بهِوسَاوِسٌ فُرَّكٌ لِلخُرَّدِ العُرُبِأبو تمام
الهم
تَطَاوَلَ لَيْلِي بالأَرُسِّ فَلَمْ أَنَمْكَأَنِّي أسُومُ العَيْنَ نَوْمًا مُحَرَّمًامطير بن الأشيم بن الأعشى
الهم
حَسبي بِما قَد لَقيتُ يا عُمَرُلَم يَأتِني عَن حَبيبَتي خَبَرُبشار بن برد
الهم
أما ترى ذا الفلكَ السائِراأبيتُ من هَمٍّ به ساهراالمأمون
الهم
واذكرى مغرما بحبك أمسىهمه ان يديله منك يومالحسن بن وهب
الهم
فَيا لَهْفَ أُمِّ الْعاذِلاتِ وَهَذِهِسَفاةٌ وَلَكِنِّي إِلَى الشَّفْعِ أَرْغَبُحذيفة بن أنس الهذلي
الهم
وَماطَلَ قَلباً بِإِبلالِهِمِطالُ الغَريمِ وَلَيّانُهُالشريف الرضي
الهم
أنا من كراء الدار فيهم وغم لازمالسري الرفاء
الهم
وَبِتُّ لذَاكَ مُكْتَئِبًاأُقَاسِي الْهَمَّ وَالسَّهَرَاعمر بن أبي ربيعة
الهم
فَفيمَ غَضَّت هُمومي مِن عُلا هِمَميوَحاصَ بي مَطلَبي عَن وِجهَةِ الظَفَرِابن زيدون
الهم
مَنْ لِقَلْبٍ أَمْسَى كَئِيباً حَزِيناًمُسْتَهَاماً بَيْنَ اللُهَا وَالتَّرَاقِيالوليد بن يزيد
الهم
فَلَيْتَ الْعَاذِلَاتِ يَدَعْنَ لَوْمِيوَلَيْتَ الْهَمَّ قَدْ تَرَكَ اعْتِيَادِيجرير
الهم
ودَجا اللَّيلُ فاستَزارَته عَينيرُبَّما يَكشفُ الظَّلامُ ظَلامَهابن غلبون الصوري
الهم
فَإِذا أَجلَتِ الهُمومُ تَأَوَّهتُ نادَيتُ يا أَبا العَبّاسِأبو تمام
الهم
أرق جفني حبش ونوبفبات والغمض به غريبالسري الرفاء
الهم
يا مُعَيِّري بِالصَّدِّ ثَوْبَ السِقامِأَنْتَ هَمّي في يَقْظَتي ومَناميالخالديان
الهم
وَحالَتْ دُونَ ذَلِكَ مِنْ هُمُومِيهُمُومٌ تُخْرِجُ الشَّجَنَ الدَّفِيناخزيمة القضاعي