مَنْ لِقَلْبٍ أَمْسَى كَئِيباً حَزِيناً
مُسْتَهَاماً بَيْنَ اللُهَا وَالتَّرَاقِي
أُمَّ سَلَّامَ مَا ذَكَرْتُكِ إِلَّا
شَرِقَتْ بِالدُّمُوعِ مِنِّي المَآقِي
أُمَّ سَلَّامَ ذِكْرُكُمْ حَيْثُ كُنْتُمْ
أَنْتِ دَائِي وَفِي لِسَانِكِ رَاقِي
مَا لِقَلْبِي يَجُولُ بَيْنَ التَّرَاقِي
مُسْتَخِفّاً يِتُوقَ كُلَّ مَتَاقِ
حَذَراً أَنْ تَبِينَ دَارُ سُلَيْمَى
أَوْ يَصِيحَ الدَّاعِي لَهَا بِفِرَاقِ