أَرَانِي اللهُ يَا سَلْمَى حَيَاتِي
وَفِي يَوْمِ الحِسَابِ كَمَا أَرَاكِ
أَلَا تَجْزِينَ مَنْ تَيَّمْتِ عُمْراً
وَمَنْ لَوْ تَطْلُبِينَ لَقَدْ أَتَاكِ
وَمَنْ لَوْ مِتِّ مَاتَ وَلَا تَمُوتِي
وَلَوْ أُنْسِي لَهُ أَجَلٌ بَكَاكِ
وَمَنْ حَقّاً لَوُ اعْطِي مَا تَمَنَّى
مِنَ الدُّنْيَا العَرِيضَةِ مَا عَدَاكِ
وَمَنْ لَوْ قُلْتِ مُتْ فَأَطَاقَ مَوْتاً
إِذاً ذَاقَ المَمَاتَ وَمَا عَصَاكِ
أَثِيبِي عَاشِقاً كَلِفاً مُعَنّىً
إِذَا خَدِرَتْ لَهُ رِجْلٌ دَعَاكِ