أبيات في الحماسة
١٬٧٩٢ بيتا
الحماسة
فَقوموا برَسْمِ الحقِّ فِيها فقَدْ عَفاوهُبّوا لنَصْرِ الدّينِ فيها فقدْ أشْفَىلسان الدين بن الخطيب
الحماسة
إلى كم تُرى في العِزِّ أدأبُ جاهِداًلدَهري ودَهري في امتهانيَ يَدْأَبُابن نباتة السعدي
التلهف
وهل للييلات المحصب عودةوعيشٍ مضى بالمأزمين رجوع؟الحسن بن علي بن أبي مسلم
الحماسة
سابِق فَلَيسَ تُنالُ أَغراضُ المُنى إِلّا سِباقاالشريف الرضي
التلهف
فوا أَسفي على لُمَةٍيَطولُ إِليهمُ سَفرُكيموت بن المزرع
التلهف
أَهِشّ إلى تذكراه كلًّ ساعةٍفيا ليته بيدي التفاتاً إلى هَشّيعبد الكريم البسطي
الحماسة
لَنَبْتَغِيَنْ بِحَرْبٍ يَومَ عَدْوٍتَرى فِيهِ الْكَواكِبَ بِالنَّهارِجعفر السبيعي
الحماسة
من لي بنهضةِ ناشطٍأَسْرُ المقادِر مطلقُهْمهيار الديلمي
التلهف
ألمْ يأن أنْ تروى الظماءُ الحوائمُوأن ينظمَ الشملَ المشتتَ ناظمُ؟!أبو تمام
الحماسة
فَلَأْبْعَثَنَّ مع الرِيّاحِ قَصيدةًمِنِّي مُغَلْغَلَةً إِلى القَعْقَاعِأبو حية النميري
النشاط
جُبْتُ الْفَلاةَ عَلَى حَرْفٍ مُبادِرَةٍخَطَّارَةٍ تَصِلُ الْإِرْقالَ بِالْخَبَبِأهيب بن سماع
التلهف
وَإِلّا فَإِنّي لا أَزالُ عَلَيكُمُمَحالِفَ أَحزانٍ كَثيرَ التَلَهُّفِابن المعتز
الحماسة
تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلاوَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِالإمام الشافعي
الحماسة
أَفلحَ قومٌ إذا دُعوا وَثَبُوالا يرهبون الأخطارَ إن ركبوامهيار الديلمي
التلهف
أَرقُبُ البَدرَ كَي أَرىوَجهَ بَدرٍ مُتَوَّجِبشار بن برد
الحماسة
رَمَينَ السَخالَ وَقَينَ النُفوسَحَتّى بَلَغنَ لُغوباً وَجُهداالشريف الرضي
الحماسة
سأَنفي الأذى عَنّي وَشيكاتٍ بِفَتيَةٍطَعانهمُ نظمٌ وَضربِهُمُ نَثرُأبو الحسن التهامي
التلهف
وَأَجْعَلُ فَرْطَ الشَّوْقِ بِالعِيسِ إِنَّنِيأَرَى حَاجَةَ الخُلَّانِ قَدْ حَانَ حِينُهَاذو الرمة
التلهف
وأستعرض الركبان من كل وجهةلعلي بمن قد شم عرفك أظفرُأبو بكر الطرطوشي
التلهف
سأكحلُ عيني مِنْ بعيدٍ بنظرةٍإلى نارها بالرَّغمِ مِنْ أَنْفِ راقِبِديك الجن
الحماسة
خَطرت خَطرة فَهاجَت مَراحيوَأَراحَت إِلى التَصابي رِياحيابن طباطبا العلوي
الحماسة
حتى يواصل في أنحاء مطلبهاسهلاً بحزنٍ وإنجاداً بتغويرنفطويه
التلهف
أحن الى شهر المحرَّم ليتهغداةَ غدٍ قد كان أو بان وانصرمالحسين بن الضحاك
الحماسة
وكأَنني بسوادهِ في جحفلٍيُفلي المقاتل بالطّعانِ الفَائِرِابن نباتة السعدي
التلهف
واهاً لِهَذا الرَسولِ لَو بَلَّغَ التَسليمَ أَو كانَ يَحمِلُ الكُتُباالعباس بن الأحنف
التلهف
إذا ما سرى من نحو طيبة بارقنكاد من الأشواق نعتنق البرقاابن الصباغ الجذامي
الحماسة
وَاكدح إِذا نبت الحظوظ وَكلّف الهمم الأَهمابن زريق البغدادي
الحماسة
وَأَدْعُو بَنِي عَمِّي جَمِيعاً وَإِخْوَتِيإِلى مَوْطِنِ الْهَيْجاءِ أَوْ مَرْتَعِ الْكَرِّالبراق بن روحان
الحماسة
جَنِّبيني الدِرعَ قَد طالَ عَنِ القَصفِ جِماميالفضل الرقاشي
التلهف
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي وَالتَّلَهُّفُ ضَلَّةٌبِمَا ضَرَبَتْ كَفُّ الْفَتَاةِ هَجِينَهَاالشنفرى الأزدي