أبيات في الغضب
٩٬٣٦٦ بيتا
الغضب
أَلَّا دَرَأْتَ الْخَصْمَ حِينَ رَأَيْتَهُمْجَنَفًا عَلَيَّ بِأَلْسُنٍ وَعُيُونِأبو العيال الهذلي
الاستهانة
وَمَا كَانَ فِي صِهْرِ الْيَمَامِيَّ رَغْبَةٌوَلَوْ لَمْ يُصِبْ إِلَّا مِنَ النَّاسِ وَاحِدُحسان بن ثابت
الامتعاض
ثُمَّ قَالَتْ عِنْدَ العِتَابِ رَأَيْنَافِيكَ عَنَّا تَجَلُّداً وَازْوِرَارَاعمر بن أبي ربيعة
الامتعاض
رَأَيتُكَ تُقصيني وَتُشمتُ شانِياًكَأَنِّي بِما لَم أَجتَرِم لَكَ رائِبُعبيد الله الجعفي
الامتعاض
تدنو الديار وأنت تبعد جاهدافالدهر ينصفني وأنت الظالمسعيد بن حميد
النقمة
أيُمينُهُمْ أسفاً ويطلب رِفْدَهُمْلقد اغتدى في الظُّلْم والعُدُوانابن الرومي
الاستهانة
لا تغرنك الحياة فموجودها عدمالسميسر الألبيري
الامتعاض
مَا بَالُ أَسْمَاعِكُمْ عَنْ دَعْوَتِي وَقَرَتْوَقَدْ دَعَوْتُكُمْ جَمْعًا وَأَشْتَاتَاأبو علي البصير
الامتعاض
يُسيءُ القَولَ إِمّا غِبتَ عَنهُوَيُحسِنُ لي التَجَمُّلَ وَاللِقاءَالشريف الرضي
الاستهانة
عَنّا وَدَعهُم عَنكَ أَو وَصفَهُمأَنتَ وَرَبّي مِنهُمُ أَجمَلُأبو نواس
الجفاء
ليسَ لي في جوارِ صاحبةِ الصُّدْغ مع الهجر والجفا من مقامابن الرومي
التبرم
فَلَيسَ تَنفَكُّ مِن مَنعٍ وَمِن عَذَلٍمِنكُم بِمُنبَسِطٍ مِنّا وَمُنقَبَضِالبحتري
النقمة
فانتزع الأملاك من أيدينابغير شاهد له عليناابن حيون
الامتعاض
إن كنتَ من جهلِ حقّي غير معتذرٍوكنتَ من ردِّ مدحي غيرَ مثَّئبِابن الرومي
الغضب
وَإِذَا عَانَدَنَا ذُو قُوَّةٍغَضِبَ الرُّوحُ عَلَيْهِ فَعَرَجْدعبل الخزاعي
الغيرة
أهَابت بهِ فاهتَاجَ عِزّاً وغَيرَةًعليها حِفاظٌ مِن خلاَئِقِهِ مُرُّمحمد بن علي الهوزالي
الغدر
صحِبْتَه فاعتليْتَ ثم أتىبغيُك والبغيُ ربما شأماابن الرومي
الذل
مُخَدَّعٌ بأَمانِي الغَدْرِ مُكْتَئِبٌبالخِزْيِ مُشْتَمِلٌ بالذُّلِّ مُلْتَحِفُابن دراج القسطلي
الغيظ
في كلّ منقلب غيظ أساء بهوكلّ منقلب لي فيه ما يترالأحنف العكبري
الغضب
فَلا يَستَحلّنَّ أَعراضَنافَقَد حَرَّمَ اللَهُ ما قَد أَحَليحيى بن علي المنجم
الاستهانة
لَا يَرُوقَنْكَ صَائِرٌ لِفَنَاءٍكُلُّ دُنْيَا مَصِيرُهَا لِلتُّرَابِعدي بن زيد العبادي
الغدر
فَأَخْلَفْنَ مِيعَادِي وَخُنَّ أَمَانَتِيوَلَيْسَ لِمَنْ خَانَ الأَمَانَةَ دِينُكثير عزة
التبرم
لقد أتعبني الدهربقصد شر ما قصدالأحنف العكبري
النقمة
وَقَد نافَسَتني عُصبَةٌ مِن مُقَصِّرٍوَمُنتَحِلٍ مالَم يَقُلهُ وَمُدَّعِالبحتري
الغيرة
يَا لَيْتَ زَوْجَكِ قَدْ غَدَامُتَقَلِّدًا سَيْفًا ورُمْحَاعبد الله بن الزبعرى
الغضب
إِذا اِصطَلَحنا مُنِحنا بِالصُّدودِ فَماتَنفَكُّ مِن غَضَب يُفضي إِلى غَضَبِابن الزيات
الغدر
فكافأتني بازورار يفوق كل ازورار وكل انحرافابن الرومي
الاستهانة
فَأَصَاخَتْ لِقَوْلِهَا ثُمَّ قَالَتْعَادَ هَذَا مِنَ الحَدِيثِ رَجِيعَاعمر بن أبي ربيعة
الغضب
فباتَ بقلْبٍ قد تَوَغّرَ خِلْبُهُعليّ وشُبّتْ نارُهُ ليَ واحْتَدَمابن هانئ الأندلسي
النقمة
نَحْنُ لَمَّا نَبْتَدِعْ ظُلْماً بِهِفَتَصَدّى وَبَغَى الظُّلْمَ السَّحِيقِالفند الزماني