أبيات في الغضب
٩٬٣٦٦ بيتا
الغضب
يا من تمنّى أن يموت أبوهستذوق موتك قبل ما ترجوهأبو علي الزوزني الكاتب
الغضب
وَقَالَتْ: طَرِبْتَ وَطَاوَعْتَ بِيمَقَالَ الْعَدُوَّ وَمَنْ يَزْجُرُعمر بن أبي ربيعة
الغدر
حَتَّى إِذا ما غِبْتَ عَنْ عَيْنِهِرَماكَ بِالزُّورِ وَالْبُهْتانِعلي بن أبي طالب
الاستفزاز
وَحاوَلَ كَفرَةً مِنّيوَجَرَّأَني عَلى سَقَرِابن المعتز
الغضب
لَوْ يَقْدُرُونَ بِغَيْرِ مَا أَبلَيْتَهُمْلَسُقِيتَ سَمَّ أَرَاقِمٍ وَأَسَاوِدِجرير
الغضب
شُلَّت يدُ الساقي وَعُطّل كَأسُهما دمتُ لا أَحظى بذاكَ السامرابن زريق البغدادي
الذل
إذا خالفتهم في ذاك قامواإلى رأسي بأطراف النعالالأحنف العكبري
التبرم
أكفأتُ لومَك كلَّه ومججتُهُيا لائمي فأَمِحْهُ من يمتاحُهابن الرومي
البطش
فَيَمَّمْتُ سَيْفِي رَأْسَهُ وَتَرَكْتُهُيَهِرُّ عَلَيْهِ الذِّئْبُ أَفْضَحَ قَشْعَمافضالة بن زيد العدواني
الاستهانة
لساني بنطقي صامتٌ عنه عادلٌوقلبي بصمتي ضاحكٌ منه هازلالمتنبي
الغيظ
أَكُرُّ طَرفي فَلا أَرى أَحَداًإِلّا مُغيظاً عَلَيَّ مُضطَغِناالشريف الرضي
البطش
فما أخْلَيْتُهُ من نَهْشِ لحمولا أخليتُه من حَطْمِ عظْمابن الرومي
الغيظ
فلم يزدهم ذاك إلا حنقاومنعوا الماء وسدوا الطرفاابن حيون
الغضب
أَلا بِئسَما أَن تَجرِموني وَتَغضَبواعَلَيَّ إِذا عاتَبتُكُم يا بَني طَثرِيزيد بن الطثرية
الامتعاض
فَإِنْ زِدْتَنِي بِرًّا تَزَايَدْتُ جَفْوَةًفَلَمْ تَلْقَنِي حَتَّى الْقِيَامَةِ وَالْحَشْرِدعبل الخزاعي
الخذلان
فقد هجرَ الخُلُّ الوَصولُ خَليلَهولم يَحْظَ فيه بالصَّديقِ صَديقُالسري الرفاء
الامتعاض
رامَ أن تعطوا ذماما فضلَهمن سُطَا الدَّهِر فلم تُعطوا ذماماملك النحاة الحسن بن صافي
الامتعاض
شَكَوْنَا مَا عَلِمْتِ فَمَا أَوَيْتُمْوَبَاعَدْنَا فَمَا نَفَعَ الصُّدُودُجرير
الغيظ
من منصفي من ظالمٍ لم أنتصرمنه على أني كثيرُ الناصرِمهيار الديلمي
الغضب
تعس الزمان فإن في أحشائهبغضاً لكل مفضل ومبجلابن سينا
الامتعاض
فقد حَسَّناكَ وقد ملَّحاكَوما أحسَنا بي ولا أنصفاالخبز أرزي
الغضب
ألا لَعَنَ اللهُ الَّذِينَ يَسُرُّهُمْرَدايَ وما يَدْرُونَ ما اللهُ فاعِلُأبو محجن الثقفي
الذل
سُكَوتِي عَلى ذُلِّ الحِجابِ تُكلُّمٌإذا نَطقَت حَالِي فَلا صَمتَ للحِسِّأبو زيد الفازازي
الاستهانة
وَمُندَلِثٍ يُمارينا بِجَهدٍفَقُلتُ لَهُ تَعَلَّم ثُمَّ مارِبشار بن برد
الامتعاض
كم جفاني ورمتُ أدعو عليهِفتوَقّفتُ ثمّ ناديت قائلابن سعيد المغربي
الغضب
يَجورُ بحبْسه جوراً عظيماًولا يخشى مكانكَ يا رقيبُعبد الكريم البسطي
الغضب
لأمكُمُ الوَيلاتُ أَنّى أُتيتُمُجَماعاتِ أَقوامٍ كَثيرٍ عَديدُهاعبد الله بن الزبير الأسدي
الامتعاض
إن كنت سراً سؤتنيأو كان ذاك علانيهعبد الملك الحارثي
الغيظ
وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانصرفَتْتَعَضُّ مِن غيظِها العنَّابَ بِالبَرَدِالوأواء الدمشقي
الغدر
فَأَنتَ أَوقَعتَني مُخادَعَةًفي عَمَلٍ لا أَراهُ مِن شانيأبو نواس