أبيات في الفخر
١٦٬٢٠٧ أبيات
الاعتداد
دعِ الشبهاتِ تَسْقُطُ دونَ حقّيولا تترك مقالاً للخِصامِابن نباتة السعدي
الفخر
وَلَكِنَّنِي أَحْمِي حِمَاهَا وَأَتَّقِيأَذَاهَا وَأَرْمِي مَنْ رَمَاهَا بِمِقْنَبِعامر بن الطفيل
الفخر
أَيا ماجِداً لَم يَرُم شامِخامِنَ المَجدِ فاحتَلَّ غَيرَ القُنَنْالمعتمد بن عباد
الفخر
ألا في سبيل العز والفخر موسِمُيظل به ثغر المسرّة يبسِمُابن زمرك
الفخر
لَنا أَبوابُها الأولى وَكانَتإِتوَتُها لَنا مِن كُلِّ آتيالطرماح بن حكيم الطائي
الفخر
أَسَدٌ إذَا وَنَتِ القرُوُمُ عن الوَغَى وَنْيَ الثَّعَالِبْأبو الفتح ابن العميد
الفخر
إِنَّ شِيبًا مِنْ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّوَفُتُوًّا مِنْهُمْ رِقَاقَ النِّعَالِعبيد الله بن الرقيات
الفخر
قَرابَتُنا من بين كلِّ قرابةٍوليستْ بدَعوَى جَلَّ عنها اجتِلابُهاعروة بن أذينة
الفخر
أَلا هَل أَتى الفِتيانَ بِالمِصرِ أَنَّنيأَسَرتُ بِعَينِ التَّمرِ أَروَعَ ماجِداعبيد الله الجعفي
الفخر
وَنَحْنُ قَتَلْناكُمْ غَداةَ مُحَجَّرٍبَنِي تَغْلِبٍ فِيها اجْتِداعُ الْمَعاطِسِالحارث بن عباد
الاعتداد
كَذا من يَحوطُ الحزمَ من جَنَباتِهِويصرعُ من أفْكارِهِ ما يُصارِعُابن نباتة السعدي
الفخر
وَلَقَدْ تُزانُ بِكَ الْمَجالِسُ لا أَغَرُّ وَلا عُلاكِزْعبيد بن الأبرص
الفخر
عَارِيْ الأَشَاجِعِ مَعْصُوْبٌ بِلِمَّتِهِأَمْرُ الزَّعَامَةِ فِيْ عِرْنِيْنِهِ شَمَمُدريد بن الصمة
الفخر
ولي قواف إذا أنزلتها بلداًطارت بهن شياطيي إلى بلدأبو سعد المخزومي
الفخر
وَيَوْمَ الرَّحَى سُدْنا وَجَيْشَ مُخَرِّمٍضَرَبْناهُ حَتَّى أَتْكَأَتْهُ شَمائِلُهْالمخبل السعدي
الفخر
وكمَّل الفخرُ لها أنّك الممدوح فيها وأنا الشاعرُمهيار الديلمي
الفخر
رمى كلَّ مُنآدِ القناة ِ من العِدابِخَطْبٍ تَحاماهُ الخُطوبُ نآدِالسري الرفاء
الاعتداد
فَلَا تَحْسَبُونِي إِنْ تَغَيَّبْتُ غَافِلًاوَلَا تَحْسَبُوا إِنْ جِئْتُكُمْ بِلِقَائِيَاابن المضلل حاجب بن حبيب الأسدي
الفخر
وَفَدْنَا فَبَايَعْنَا الرَّسُوْلَ عَلَيْكُمُوَسُسْنَا الْأُمُوْرَ وَاحْتَمَلْنَا الْعَظَائِمَامسلم بن عياض بن زغب
الفخر
فَمَنْ بَنى مَدَراً مِنْ خَوْفِ حادِثَةٍفَإِنَّ أَسْيافَنا تُغْنِي عَنِ الْمَدَرِعمرو بن كلثوم
الفخر
بنفوس من سناء غضةفي جسوم بضة من حسبابن شهيد
الفخر
وَإِنَّهُمُ هُمُ الحَامُونَ لَمَّاتَوَاكَلَ مَنْ يَذُودُ عَنِ الذِّمَارِالفرزدق
الظفر
وَتَبْلٍ طَلَبْتُ فَأَدْرَكْتُهُوَآخَرَ فُتٌّ بِهِ الطَّالِبِينَاالنظار الفقعسي
الفخر
إِحدى أَخامِصِهِ رِقابُ عُداتِهِمِن سَيِّدِ بَلَغَ العُلى وَمَسودِالشريف الرضي
الفخر
فَأَصْبَحْتُ نَجْمًا فِي سَمَاءِ كَرَامَةٍمُحَيًّا مُفَدًّى بِالنُّفُوسِ مُعَظَّمَاابن دراج القسطلي
الفخر
فَإِنْ مُتُّ فَانْعِينِي إِلَى الْمَجْدِ وَالتُّقَىوَلَا تَخْزِنِي دَمْعًا إِذَا قَامَ نَائِحُابن المعتز
الفخر
وَإِنَّ الَّذِي أَعْطَى الْخِلَافَةَ أَهْلَهَابَنَى لِيَ فِي قَيْسٍ وَخِنْدِفَ مَفْخَرَاجرير
الاعتداد
فإنّ لَنا في حادثِ الدّهرِ همّةًستترُكه شتّى ونحْنُ جَميعُابن نباتة السعدي
الاعتداد
وطالبت نفسيَ بالواجباتعليها لغيري فلم أعنتالأحنف العكبري
الفخر
فَرْداً شِعاري لا مساسَ بينهممنفَرَدَ الليثِ وإن شئتَ القَمرْمهيار الديلمي