تخطَّ إلى المحتوى

نهضت تثنى في الكواعب

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

نَهضتْ تَثَنَّى في الكواعبْ

كالبَدْر هادَتْه الكواكبْ

فتبرَّجتْ سُدف الدُّجَى

وتبلّجت ظُلَم الغياهِبْ

للهِ أنت وهُنَّ إِذ

يَختَلْن من كرمٍ صَواحِبْ

مُتَلألئاتٍ كللآ

لي ضَمَّها عِقدُ الترائبْ

إني أُعيذكِ أَن تَرُد

دي مُقْلتي بمُنىً كَواذِبْ

وتسَوِّدي وجهَ الرَّجَا

ءِ وتُغْلِقي فتحَ المذاهِبْ

أوَ مَا تَرَيْن مَدَامِعي

سحّا سَحَائبُها سَواكِبْ

جادَت ديارَكِ أَين كا

نَت مِثْلَها دِرَرُ السَّحائبْ

محلولَةَ الأَرماق فصْ

ماءَ العُرَى وُطْفَ الهَيادبْ

وعَدَتْكِ داهيةُ اللَّيا

لي والحوادثُ والنَّوائبْ

لاَ زِلْن منكِ بحيثُ أَن

تِ من الشّوائب والمعَايبْ

إني إِذا أُعزَي إليْ

كِ من الأَقارب أَو أُقَاربْ

لا تَقْطَعِي حَبْلَ القري

ب وتَكْفُرِي حَقَّ المُنَاسِبْ

فتُفارِقي خلُق الكَري

مِ وتَضْرِبي مثَلاً لِضَارِبْ

إنَّ الأَقَارب كالعَقا

رِب بَل أَضَرُّ من العقارِبْ

لا تَبْخَلي إنَّ الكري

مَة من مَواهِبها منَاهبْ

كُفِّي السيوفَ عن الحتُو

ف وإن أطاعَتْها المضَاربْ

لا تَرْغَبي عَن ماجدٍ

سَمْحِ الخلائق والضَّرائبْ

يُعزَى لآباءٍ غَطَا

رفةٍ وأُمَّاتٍ نجَائبْ

إنيّ من النفَر الكرا

مِ السَّادة الشُّم الذوائبْ

يَقِظٌ إذا كرِيَ اللئَا

مُ عن العُلى كَكَرَى الأَرَانِبْ

أَسَدٌ إذَا وَنَتِ القرُوُ

مُ عن الوَغَى وَنْيَ الثَّعَالِبْ

عَفٌّ أُطيل ظَمِيئَتيِ

حتَّى أَرَى صَفْوَ المَشارِبْ

وأُذِلُّ نَفْسي في الكَري

هَةِ أَو أرى كَرَم المنَاسِبْ

وإذا تُسِيءُ عِصابةٌ

عَمَّمْتُها شرّ العصَائبْ

كَم مِن عَدُوٍّ كَاشِحٍ

يَرنُو إليّ بطَرف عاتِبْ

يُبْدِي لنا وجهَ المُشَا

جِر دونَه صَدْرُ المحَارِبْ

مُتَقلّصِ الأَحشاءِ من

حسَدٍ دُوَيْن الصَّدْر رَاتِبْ

لَو شئتُ أَحرقُ أهلَه

من نَهْضتي نارُ الحُبَاحِبْ

سلَّمتُه ليَد الحَوَا

دِثِ والأمُور إلى عَواقبْ

إن لم تكُن فوقَ الأَكُف

ف يَدِي فكَانت للمُغَالِبْ

أو لم تكن فوق الذُّرَى

قَدَمي فأَعْيَتْها المَذَاهِبْ