أبو الفتح ابن العميد
٢١ قصيدة · عباسي
ابن العميد 337 - 366 للهجرة / 948 - 977 للميلاد علي بن محمد بن الحسين، أبو الفتح ابن العميد: وزير، من الكتاب الشعراء الأذكياء، يلقب بذي الكفايتين. وهو ابن أبي الفضل ابن العميد الوزير العالي الشهرة المتوفى سنة 360 للهجرة، خلف أباه في وزارة ركن الدولة البويهي بالري ونواحيها سنة 360 للهجرة، ولقبه الخليفة الطائع لله بذي الكفايتين السيف والقلم، واستمر إلى أيام مؤيد الدولة ابن ركن الدولة، وأحبته القواد وعساكر الديلم لكرمه وطيب أخلاقه، فخاف آل بويه بالعاقبة، فقبض عليه مؤيد الدولة وعذبه ثم قتله، وأخباره كثيرة على قصر مدته. عن أعلام الزركلي: ورجع في ترجمته إلى: إرشاد الأريب 5: 347 - 375 ونكت الهميان 215 ويتيمة الدهر 3: 25 وأقسام ضائعة من تحفة الأمراء 50 والإمتاع والمؤانسة 1: 66، وفيه رأي انفرد به أبو حيان في ابن العميد هذا طعنا في أخلاقه واتهاما له بالحسد، وقال: لقي الناس منه الدواهي! وقد ترجم له الثعالبي في «يتيمة الدهر» عقب ترجمة أبيه، وقد ارتأينا نشر هذه الترجمة في صفحة الديوان لأهميتها، وفيها قوله يصف ما فعل به عضد الدولة لما غضب عليه وهو في التاسعة والعشرين من عمره: ويقال: إنه سمل إحدى عينيه وقطع أنفه وجز لحيته، ففي تلك الحال يقول أبو الفتح وقد يئس من نفسه، واستأذن في صلاة ركعتين، فصلاهما ودعا بدواة وقرطاس وكتب: وفيه يقول بعض أصحابه: ولأبي بكر الخوارزمي في مرثيته من قصيدة: إلى آخر القصيدة، وانظر ما حكاه ياقوت الحموي في ترجمته في «معجم الأدباء» في صفحة القصيدة:
يا مولعا بعذابي
المجتث
أليل هو أم شعر
الهزج
أبشر بنيروز أتاك مبشرا
الكامل
عودي وماء شبيبتي في عودي
الكامل
دعوت الغنى ودعوت المنى
المتقارب
إذا أنا بلغت الذي كنت أشتهي
الطويل
أين لي من يفي بشكر الليالي
الخفيف
أتتك صفراء تحكي لون ذي مقة
البسيط
عتبت على الأيام لو عرفت عتبا
الطويل
أفضت عقودا أم أفيضت مدامع
الطويل
فإن كان مسخوطا فقل شعر كاتب
الطويل
بدل من صورتي المنظر
السريع
دخل الدنيا أناس قلبنا
الرمل
إني متى أهزز قناني تنتثر
الكامل
نهضت تثنى في الكواعب
غير معروف
ملك شد لي عرا الميثاق
الخفيف
راعوا قليلا فليس الدهر عبدكم
البسيط
دعاني في انبلاج الليل صبح
الوافر
ما بال قومي يجفوني أكابرهم
البسيط
يقول لي الواشون كيف تحبها
الطويل
أديبنا المعروف بالكردي
السريع