عتبت على الأيام لو عرفت عتباً
وعاتبتها لو أعقبت ذنبها عتبى
قضت بيننا أحكامها البين كلما
طلعن بنا شرقاً غربن بها غربا
تحجب عني الشمس من نور وجهها
وتمنح رياها الركائب والركبا
وكنت أظن الحب قبلُ خلابةً
فها هو ذا يغري بمخلبه الخلبا
تدور السقاة بالأباريق بيننا
فنحسبها سرباً يزجي لنا سربا
وقد نظمت شمل العصابة روضةٌ
منورةُ النوار تحسبها عُصبا
متى لم أنل أقصى المنى بنجابها
فلا نهضت نجباً تسير بنا نجبا
ولا رحلت نحو العفاة رحالها
ولا كان لي ما بين آمالها نهبا
ولا كنت عبداً للذي الدهر عبدهُ
أعد النجوم بعد صحبته حصبا